جميع هؤلاء الأبطال في زمن الفوضى، وكل من يحمل نوايا خبيثة ويريد أن يكون ديكتاتورًا، وأولئك الذين أصبحوا ديكتاتوريين بالفعل، يتشاركون سمة متفق عليها بشكل كبير: عندما يتحدثون عن أنفسهم ويعملون لصالح أنفسهم، تكون كلماتهم دائمًا فخمة ومبالغ فيها، مليئة بالعدالة والمسؤولية وإنقاذ الشعب، وتملؤها الأخلاق والفضيلة. هم لا يقولون أبدًا إنهم جاءوا للاستيلاء على السلطة، بل يقولون إنهم جاءوا لـ"إنقاذ المعذبين".\n\nما يُقال عن "إنقاذ المعذبين من العذاب المقلوب" هو تصوير حي جدًا — كأن الناس في العالم يُعلقون مقلوبين، يعانون من الألم، وهم فقط يخرجونهم من معاناتهم بناءً على ضميرهم. أما بعد إنقاذهم، فهل يغيرون
شاهد النسخة الأصلية