العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
أكبر أزمة طاقة في التاريخ! الوكالة الدولية للطاقة: تأثير حصار هرمز يتجاوز مجموع الأزمات الثلاث السابقة
سؤال إلى الذكاء الاصطناعي · لماذا يشكل حصار مضيق هرمز تهديدًا أشد للفئات ذات الاقتصادات النامية؟
مجلة Caixin (4 أبريل) وفقًا للتقرير بتاريخ 8 أبريل (محرر: ليو روي) في يوم الثلاثاء من التوقيت المحلي، قال المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة (IEA) إن مستوى الانقطاع في الإمدادات العالمية للطاقة الذي تسببت به إيران جراء حصارها لمضيق هرمز قد تجاوز أي أزمة طاقة سابقة في التاريخ، بما في ذلك أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي.
قال فاتِح بيرول (Fatih Birol) “لم تشهد البشرية من قبل انقطاعًا بهذا الحجم في إمدادات الطاقة”، ووصف الأزمة الحالية بأنها “أشد من مجموع أزمات عامي 1973 و1979 وأزمة عام 2022”.
بعد الهجمات التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة، أغلقت إيران تقريبًا بالكامل حركة المرور عبر ذلك المضيق، وقصت الطريق أمام مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي يُقدَّر بأنه يمثل نحو خمس إجمالي نقل النفط والغاز الطبيعي عالميًا، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة.
ويرى بيرول أيضًا أن الاقتصاد العالمي يواجه صدماتًا متعددة ناجمة عن هذا الصراع، وأن تأثيرها لا يقتصر على قطاع الطاقة: “نحن أمام صدمة طاقة كبيرة، تشمل صدمات في النفط وصدمات في الغاز الطبيعي وصدمات في الغذاء. وهذا يُحدث اضطرابًا هائلًا بالنسبة للاقتصاد.”
وقال بيرول إن تأثير عرقلة عبور مضيق هرمز سيمتد ليشمل الاقتصادات المتقدمة، بما فيها الدول الأوروبية واليابان وأستراليا، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن التهديد الذي تواجهه الدول النامية أشد وطأة، لأنها تواجه ضغوطًا متعددة في وقت واحد، مثل ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وتسارع التضخم العام.
في الشهر الماضي، وافقت الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة على استخدام احتياطياتها الاستراتيجية للتعامل مع صدمة الإمدادات هذه. وقال بيرول إن أعمال الإطلاق ذات الصلة مستمرة، وستستمر.
وقال بيرول أيضًا إنه حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز، سيلزم وقت حتى يتعافى إنتاج الطاقة في المنطقة بشكل شامل.
لكن بيرول قال إنه رغم تشاؤمه بشأن الأثر الاقتصادي للحرب، قد يفضي هذا الصراع إلى تسريع تطوير الطاقة المتجددة والطاقة النووية، ومن منظور بعيد قد يساعد ذلك الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن على الدول أن تظل حذرة في استخدام الطاقة، وتضع أولوية لرفع كفاءة استخدام الطاقة، وفي الوقت نفسه دعم تطوير الطاقة المتجددة، وإنشاء سلاسل إمداد متنوعة.
(Caixin (ليو روي))