العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
أعتقد أن الأمر المهم في التداول هو إدارة نسبة المخاطرة إلى العائد. باختصار، هو التوازن بين مقدار المخاطرة التي تتحملها والربح الذي تستهدفه.
ما أراه كثيرًا هو أن الأشخاص يتجاهلون هذه النسبة ويقومون بفتح مراكز بشكل عشوائي. هذا لا يمكن أن يحقق أرباحًا على المدى الطويل. والطريقة الفعلية هي أن تحدد سعر الدخول، وقف الخسارة، وهدف جني الأرباح. ثم تحسب الخسارة المحتملة والأرباح المحتملة. الأمر بسيط.
صيغة الحساب سهلة. نسبة المخاطرة إلى العائد = الأرباح المحتملة ÷ الخسائر المحتملة. هذا كل شيء.
وهنا الأهم، يجب أن تستهدف على الأقل نسبة مخاطر إلى عائد 1:2 أو أكثر. بمعنى، إذا أخذت مخاطرة بقيمة دولار واحد، فلتتوقع على الأقل ربح بقيمة دولارين أو أكثر. الصفقات التي لا تلتزم بهذا المعيار تكون إحصائيًا أقل ربحية على المدى الطويل.
عند وضع خطة التداول، تأكد دائمًا من أن نسبة المخاطرة إلى العائد تتوافق مع استراتيجيتك. بهذه الخطوة البسيطة، يمكنك استبعاد الصفقات ذات الجودة المنخفضة مسبقًا. ونتيجة لذلك، ستتمكن من التركيز فقط على الصفقات ذات نسبة المخاطرة إلى العائد المفضلة.
شخصيًا، بعد تطبيق هذا الفلتر بشكل صارم، تحسنت نتائج تداولي بشكل كبير. الأمر ليس مجرد أرقام، بل يساعد أيضًا على الاستقرار النفسي.