#美联储利率不变但内部分歧加剧 نهاية عصر باول! إشارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي من اجتماع سعر الفائدة في أبريل


بتوقيت بكين، 30 أبريل صباحًا، أنهى مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الذي استمر يومين بشأن تحديد سعر الفائدة. في هذا الاجتماع ذو الرمزية الكبيرة، أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحفاظ على نطاق سعر الفائدة الفيدرالي بين 3.5% و3.75% دون تغيير، وهو ثالث قرار ثابت على التوالي هذا العام.
ما يثير الاهتمام بنفس قدر نتائج الاجتماع هو أن هذا هو آخر اجتماع دوري يترأسه باول كالرئيس — حيث ستنتهي فترة رئاسته رسميًا في 15 مايو من هذا العام.
وبذلك، فإن إشارة السياسة التي أطلقتها بيان المعدلات، وتصريحات باول الشخصية، مع وجود خلافات واضحة داخلية، جعلت السوق تعتبر هذا الاجتماع نقطة تحول مهمة في مسار مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
الاختلافات الداخلية
من خلال بيان المعدلات، استمر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة "الاحتفاظ بمعدلات مرتفعة لفترة أطول". وأشار البيان إلى أن "التضخم لا يزال عند مستويات مرتفعة"، مع ذكر خاص لارتفاع أسعار الطاقة العالمية الذي يدعم الأسعار، مع التأكيد على أن الوضع في الشرق الأوسط يسبب "عدم يقين مرتفع بشأن التوقعات الاقتصادية".
أظهر البيان أن من بين 12 عضوًا في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، دعم 8 منهم القرار في ذلك اليوم، مع وجود أربعة أعضاء يعارضون، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 30 عامًا: عضو واحد صوت ضد القرار ويدعو لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما دعم الثلاثة الآخرون الحفاظ على المعدلات دون دعم لسياسة التخفيف النقدي في البيان.
هذا الانقسام النادر يعكس مباشرة عدم الاتفاق داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار التضخم الحالي وتوقعات الاقتصاد.
أما بالنسبة لمسار خفض الفائدة الذي يركز عليه السوق، فقد شهد إعادة تسعير بعد هذا الاجتماع.
على الرغم من أن مجلس الاحتياطي لم يحدد جدولًا زمنيًا واضحًا، إلا أن تصريحات باول تشير إلى أن خفض الفائدة لا يزال ضمن أدوات السياسة هذا العام، مع أن وتيرته ستكون أكثر حذرًا.
قال بوضوح: "ليس من المناسب الآن خفض الفائدة"، وأكد على أن "هناك حاجة لمزيد من الثقة لتأكيد أن التضخم يتراجع بشكل مستمر نحو 2%".
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي "يواصل التوسع بوتيرة ثابتة"، ووصف الاقتصاد بأنه "مرن جدًا".
سرعان ما قدمت أكبر البنوك الدولية تفسيراتها لهذا الاجتماع.
ذكرت مجموعة جولدمان ساكس في تقريرها بعد الاجتماع أن المنطق الأساسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هو "الصبر قبل تأكيد مسار التضخم"، وتوقعت أن يتأخر أول خفض للفائدة عن التوقعات السابقة.
أما جي بي مورغان، فاعتقد أن تصريحات مجلس الاحتياطي "عززت التوقعات باستمرار المعدلات مرتفعة لفترة أطول"، وأن الظروف المالية لن تتغير بشكل كبير على المدى القصير.
وفي المقابل، فإن رأي سيتي جروب يميل إلى التوقعات الحمائمية، حيث يرى أن البيانات التضخمية التي تظهر انخفاضًا واضحًا خلال الشهرين إلى الثلاثة المقبلة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي لبدء دورة خفض الفائدة خلال العام.
عدم اليقين يصبح الكلمة المفتاحية
في ظل حالة عدم اليقين بشأن الوضع في الشرق الأوسط، أشار باول مرارًا وتكرارًا إلى أن تقلبات أسعار الطاقة والصراعات الجيوسياسية قد تؤثر على مسار التضخم، وأن مدة وتأثير هذه العوامل "لا تزال غير واضحة".
ومن الجدير بالذكر أن باول أكد خلال المؤتمر الصحفي أنه بعد انتهاء فترة رئاسته في مايو 2026، سيظل في مجلس الاحتياطي الفيدرالي كعضو لفترة من الزمن.
هذا القرار كسر التقليد الذي استمر لعقود — حيث لم يختر أي رئيس استقال أو تقاعد أن يظل في منصبه بشكل مخفض.
قال باول بصراحة إنه كان يخطط للتقاعد، لكن الهجمات القانونية غير المسبوقة من إدارة ترامب خلال الأشهر الثلاثة الماضية جعلته "لا خيار أمامه سوى البقاء".
هذه التصريحات ليست ذات معنى شخصي فحسب، بل فُسرت في السوق على أنها نوع من "مُثبت الاستقرار" المؤسساتي.
وفي اليوم نفسه الذي صدر فيه قرار مجلس الاحتياطي، تم التصديق على تعيين كفين ووش، خليفة باول المحتمل كرئيس مجلس الاحتياطي، من قبل لجنة البنوك في مجلس الشيوخ بأغلبية 13 صوتًا مقابل 11، مما أزال عقبة رئيسية أمام توليه المنصب.
وقد أظهر التصويت انقسامًا واضحًا بين الحزبين، حيث دعم الجمهوريون جميعًا، ورفض الديمقراطيون بالإجماع.
وأعرب أعضاء الحزب الديمقراطي عن قلقهم من أن ووش قد يصبح أداة سياسية في البيت الأبيض، مما يضعف استقلالية مجلس الاحتياطي.
وبعد تولي الرئيس الجديد، قد تتغير طرق التواصل السياسي، أو تتغير التوقعات بشأن مسار خفض الفائدة، مع وجود احتمالات كبيرة للتغيير.
أما باول، رغم اختياره البقاء في منصبه كمستشار، فإن دوره وتأثيره قد يتغيران، وهو أمر غير مؤكد أيضًا.
بشكل عام، فإن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أبريل لم يقدم توجيهًا واضحًا للسياسة، بل أرسل إشارات أكثر تعقيدًا:
في ظل تداخل التضخم والنمو والعوامل السياسية، يدخل الاحتياطي الفيدرالي مرحلة انتقالية تعتمد بشكل أكبر على البيانات، مع تزايد الخلافات، ومسار غير واضح.
وقد يصبح هذا الغموض هو المتغير الرئيسي في الأسواق المالية العالمية خلال الفترة القادمة.
شاهد النسخة الأصلية
Ryakpanda
#美联储利率不变但内部分歧加剧 نهاية عصر باول! إشارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماع سعر الفائدة في أبريل

في وقت مبكر من صباح 30 أبريل بتوقيت بكين، أنهى مجلس الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه الذي استمر يومين بشأن تحديد سعر الفائدة. في هذا الاجتماع ذو الرمزية الكبيرة، أعلن المجلس عن إبقاء سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بين 3.5% و3.75% دون تغيير، وهو ثالث تثبيت على التوالي هذا العام. ومما يلفت الانتباه بنفس القدر هو أن هذا هو آخر اجتماع دوري لرئيس المجلس باول — حيث ستنتهي فترة رئاسته رسميًا في 15 مايو من هذا العام. وبذلك، فإن إشارات السياسة التي أطلقها بيان سعر الفائدة وتصريحات باول الشخصية، بالإضافة إلى الانقسامات الواضحة داخل المجلس، جعلت السوق تعتبر هذا الاجتماع نقطة تحول مهمة في مسار الاحتياطي الفيدرالي.

الانقسامات الداخلية موجودة

من خلال بيان سعر الفائدة، استمر الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة "الاحتفاظ بمعدلات عالية لفترة أطول". وأشار البيان إلى أن "التضخم لا يزال عند مستوى مرتفع"، مع ذكر خاص لارتفاع أسعار الطاقة العالمية الذي يدعم الأسعار، مع التأكيد على أن الوضع في الشرق الأوسط يسبب "عدم يقين مرتفع بشأن التوقعات الاقتصادية". وأظهر البيان أن من بين 12 عضوًا في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، دعم 8 منهم القرار في ذلك اليوم، مع وجود أربعة أعضاء يعارضون ذلك، وهو أعلى عدد منذ أكثر من 30 عامًا: حيث صوت عضو واحد ضد خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بينما دعم الثلاثة الآخرون إبقاء المعدلات دون تغيير لكنهم لم يؤيدوا أن يظهر في البيان توجه لتخفيف السياسة النقدية. هذا الانقسام النادر يعكس مباشرة عدم الاتفاق داخل الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار التضخم الحالي وتوقعات الاقتصاد. أما بالنسبة لمسار خفض الفائدة الذي يثير اهتمام السوق أكثر، فقد شهد إعادة تسعير بعد هذا الاجتماع. على الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي لم يحدد جدولًا زمنيًا واضحًا، إلا أن تصريحات باول تشير إلى أن خفض الفائدة لا يزال ضمن أدوات السياسة لهذا العام، مع أن وتيرته ستكون أكثر حذرًا. وأكد قائلاً: "ليس من المناسب الآن خفض الفائدة"، مع التشديد على أن "هناك حاجة لمزيد من الثقة لتأكيد أن التضخم يتراجع بشكل مستمر نحو 2%". وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي "يواصل التوسع بوتيرة ثابتة"، ووصفه بأنه "مرن جدًا". وسرعان ما قدمت أكبر البنوك الدولية تفسيراتها لهذا الاجتماع. حيث ذكرت مجموعة جولدمان ساكس في تقريرها بعد الاجتماع أن المنطق الأساسي للاحتياطي الفيدرالي هو "الصبر قبل تأكيد مسار التضخم"، وتوقعت أن يتأخر أول خفض للفائدة عن التوقعات السابقة. بينما رأى جي بي مورغان أن تصريحات الاحتياطي الفيدرالي "عززت نغمة إبقاء المعدلات مرتفعة لفترة أطول"، وأن الظروف المالية لن تتغير بشكل كبير على المدى القصير. بالمقابل، كانت وجهة نظر سيتي جروب أكثر حمائمية، حيث اعتقدت أن البيانات التضخمية ستتراجع بشكل واضح خلال الشهرين إلى الثلاثة المقبلة، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي لبدء دورة خفض الفائدة خلال العام.

عدم اليقين هو الكلمة المفتاحية

في ظل حالة عدم اليقين بشأن الوضع في الشرق الأوسط، أشار باول مرارًا وتكرارًا إلى أن تقلبات أسعار الطاقة والصراعات الجيوسياسية قد تؤثر على مسار التضخم، وأن مدة وتأثير هذه العوامل "لا تزال غير واضحة". ومن الجدير بالذكر أن باول أكد خلال المؤتمر الصحفي أنه بعد انتهاء فترة رئاسته في مايو 2026، سيظل في مجلس الاحتياطي الفيدرالي كعضو لفترة من الزمن. هذا القرار كسر تقليدًا استمر لعقود — حيث لم يختر أي رئيس مجلس استقال أو تقاعد ليظل في منصبه بشكل مخفّض. قال باول بصراحة إنه كان يخطط للتقاعد، لكن الهجمات القانونية غير المسبوقة من إدارة ترامب خلال الأشهر الثلاثة الماضية جعلته "لا خيار أمامه سوى البقاء". هذا التصريح لا يحمل فقط دلالات شخصية، بل يُفسر أيضًا من قبل السوق على أنه نوع من "مُثبت الاستقرار" المؤسساتي. وفي اليوم نفسه الذي صدر فيه قرار الاحتياطي الفيدرالي، تم التصديق على تعيين كافن ووش، خليفة باول المحتمل، كرئيس جديد للمجلس من قبل لجنة البنوك في مجلس الشيوخ بأغلبية 13 صوتًا مقابل 11، مما أزال عقبة رئيسية أمام الوصول إلى كرسي الرئاسة. وأظهر التصويت انقسامًا واضحًا بين الحزبين، حيث دعم الجمهوريون جميعًا، ورفض الديمقراطيون بشكل موحد. وأعرب أعضاء الديمقراطيين عن قلقهم من أن ووش قد يصبح أداة سياسية في يد البيت الأبيض، مما يضعف استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. ومع تولي الرئيس الجديد للمجلس، هناك الكثير من الاحتمالات حول تعديل أساليب التواصل السياسي أو تغيير مسار خفض الفائدة، كما أن مستقبل باول ودوره وتأثيره لا يزال غير واضح. بشكل عام، فإن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أبريل لم يقدم توجيهًا واضحًا للسياسة، بل أطلق إشارات أكثر تعقيدًا: ففي ظل تداخل التضخم والنمو والعوامل السياسية، يدخل الاحتياطي الفيدرالي مرحلة انتقالية تعتمد بشكل أكبر على البيانات، مع تزايد الانقسامات وغموض المسار. هذا عدم اليقين قد يصبح المتغير الرئيسي في الأسواق المالية العالمية خلال الفترة القادمة.
repost-content-media
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 13
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
MasterChuTheOldDemonMasterChu
· منذ 15 د
فقط اذهب واصطدم 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
ybaser
· منذ 3 س
أيادي الماس 💎
شاهد النسخة الأصليةرد0
ybaser
· منذ 3 س
اشترِ لتربح 💰️
شاهد النسخة الأصليةرد0
Ryakpanda
· منذ 13 س
العودة السريعة للثور 🐂
شاهد النسخة الأصليةرد0
Ryakpanda
· منذ 13 س
سباق GT 🚀
شاهد النسخة الأصليةرد0
Ryakpanda
· منذ 13 س
تمسك بقوة HODL💎
شاهد النسخة الأصليةرد0
Ryakpanda
· منذ 13 س
شراء القاع والدخول 😎
شاهد النسخة الأصليةرد0
Ryakpanda
· منذ 13 س
انطلق بسرعة!🚗
شاهد النسخة الأصليةرد0
Ryakpanda
· منذ 13 س
فقط اذهب واصطدم 👊
شاهد النسخة الأصليةرد0
HighAmbition
· منذ 13 س
أيادي الماس 💎
شاهد النسخة الأصليةرد0
عرض المزيد
  • تثبيت