لقد رأيت للتو بعض البيانات المقلقة حول الاتجاه الذي قد يسير إليه سوق الأسهم. الجميع يسأل عما إذا كانت أزمة سوق الأسهم ستحدث في عام 2026، وبصراحة، الأرقام تستحق الانتباه.



إذن، إليك ما لفت انتباهي. حوالي 72٪ من الأمريكيين متشائمون فعلاً بشأن الاقتصاد في الوقت الحالي، وفقًا لاستطلاعات حديثة. ويعتقد ما يقرب من 40٪ أن الأمور ستسوء خلال العام المقبل. هذا التحول في المزاج عادةً ما يهم.

لكن، بالإضافة إلى ما يشعر به الناس، هناك مؤشرين فنيين رئيسيين يلوحان بأضواء صفراء. نسبة كاب إيب (CAPE) لمؤشر S&P 500 شيلر — وهي مقياس لمعرفة ما إذا كانت الأسهم مبالغ فيها مقارنة بأرباحها المتوسطة على مدى 10 سنوات — تقف حول 40. وهو أعلى مستوى لها منذ انفجار فقاعة الإنترنت قبل أكثر من 25 عامًا. للمقارنة، المتوسط على المدى الطويل حوالي 17. آخر مرة وصلت فيها إلى هذا الذروة كانت في أواخر 2021، قبل أن نواجه ذلك السوق الهابطة الوحشية.

ثم هناك مؤشر بوفيه، الذي كان وارن بافيت نفسه يستخدمه للتحذير من فقاعة الإنترنت قبل أن تنهار. يقيس قيمة سوق الأسهم الأمريكية الإجمالية مقابل الناتج المحلي الإجمالي. عندما يصل إلى 200٪، قال بافيت حرفيًا إنك "تلعب بالنار". الآن؟ هو يقف عند حوالي 219٪. مرة أخرى، هذا يذكرنا بما رأيناه في 2021 قبل الانخفاض.

الآن، إليك الأمر — لا أحد يمكنه فعليًا التنبؤ إذا كانت ستحدث أزمة سوق الأسهم أو متى ستحدث. حتى لو كانت قادمة، قد يستمر السوق في الارتفاع لعدة أشهر قبل أن يحدث شيء. لكن هذا لا يعني أنك عالق بلا حيلة.

أفضل خطوة ذكية؟ التركيز على الجودة. إذا كنت تمتلك شركات قوية ذات أساسيات حقيقية، فستكون في وضع أفضل لتحمل أي تقلبات. محفظة من شركات صحية حقًا ستسمح لك بالنوم هادئًا أثناء الاضطرابات، وتخرج في النهاية رابحًا مع مرور الوقت.

المؤشرات بالتأكيد تستحق المراقبة. سواء كنا نتطلع إلى تراجع أو شيء أكثر خطورة، أن تكون مستعدًا أفضل من أن تتفاجأ. هكذا تسير الأسواق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت