من كانت يوماً "شركة العقارات الأولى في الكون" إلى الآن السجين المحتجز، من ديون تريليونات إلى تهم متعددة، فإن نهاية هينغدا ليست مجرد فشل في إدارة شركة، بل هي اعتداء علني على القواعد، وعلى السوق، وعلى مصالح عدد لا يحصى من الأشخاص العاديين.


الاستيلاء غير القانوني على المدخرات، الاحتيال في جمع التبرعات، الاحتيال في إصدار الأوراق المالية... وراء كل تهمة، هناك أموال دموع العديد من الأسر، وأموال مشاريع العديد من الموردين، وأحلام العديد من الملاك في السكن الآمن.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت