العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
لاحظت أن روبرت كيوساكي في الآونة الأخيرة أصبح يعبر عن قلقه بشكل متزايد بشأن حالة الاقتصاد العالمي. تحذيراته تبدو كأنها إنذار: الأسواق في فقاعة تاريخية، والانهيار وشيك. لكن ما الذي يزعجه بهذا الشكل؟ دعونا نكتشف.
وفقًا لكيوساكي، المشكلة الرئيسية هي الديون الحكومية التي أصبحت عبئًا لا يُطاق، خاصة بالنسبة للولايات المتحدة. الحكومات لا تستطيع سدادها بطريقة نزيهة، لذلك تختار أسهل طريقة: طباعة النقود. لكن طباعة النقود لا تخلق ثروة — فهي تخلق التضخم. وهكذا، يفقد الدولار تدريجيًا قيمته، وتتناقص القدرة الشرائية للأشخاص العاديين.
المشكلة الثانية هي سياسة الاحتياطي الفيدرالي. بعد أزمة كورونا، غمر الاحتياطي الفيدرالي الأسواق بتريليونات الدولارات عند أسعار فائدة قريبة من الصفر. ارتفعت قيمة جميع الأصول، لكن كان ذلك وهمًا. الآن، مع رفع الفوائد، تبدأ المنظومة في التصدع. بُنيت المنظومة على الأموال الرخيصة، ومع تشديد السياسة، ستنفجر الفقاعة.
يرى كيوساكي أيضًا الخطر الثالث: الهيكل المالي المبني على الديون. البنوك والمؤسسات المالية تعمل كالكازينو — تربح عندما يخسر الناس. الأزمة القادمة ستكشف هشاشة هذا النظام وتظهر أن الاعتماد على البنوك لضمان المستقبل هو وهم خطير.
تؤكد التاريخ مخاوفه. في السبعينيات، تم فصل الدولار عن الذهب — كانت إشارة أولى. في عام 2008، انهارت منظومة العقارات. وكل مرة كانت تُحل المشكلة بطباعة النقود، كان ذلك يعني فقط أننا نعيش في نظام انفجار مؤجل.
فما الذي ينقذنا؟ يعتقد كيوساكي أن من يملك الأصول الحقيقية هو من ينجو. الذهب، الفضة، البيتكوين، الأرض، العقارات — أشياء لا يمكن طبعها. الأثرياء لا يكدسون النقود، بل يشترون الأصول. وفي كل أزمة، يرون فرصة، لأن الثروة تنتقل من أيدي الضعفاء إلى الأيدي القوية.
بشكل عام، وفقًا لتقييمه، الحالة الاقتصادية العالمية حرجة. لكن كيوساكي لا يثير الذعر فحسب — بل يحذر من العمى المالي. من يفهم اللعبة الآن ويحمي نفسه، هو من سيبني الجيل القادم من الأثرياء. والبقية سيبقون مع أوراق نقدية فقدت قيمتها.