العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مؤخرًا أدركت شيئًا مهمًا عن YouTube، يغفله العديد من المبدعين لسنوات. الجميع يتحدث عن المحتوى، لكن في الواقع الأمر مختلف تمامًا.
أتذكر أوقاتي عندما كنت أعمل كمبرمج، وأتقاضى بين 2-4 آلاف في الشهر وأعيش في سكن مشترك. كان يبدو أن هذا هو الحد الأقصى الذي يمكنني الوصول إليه. لكن بعد ذلك لاحظت شيئًا غريبًا: المبدعون الصغيرون الذين لديهم جمهور أقل من مليون بدأوا يحققون أرباحًا جدية ليس على مدى سنوات، بل خلال بضعة أشهر فقط. كان الأمر غريبًا. بدأت أبحث عن ما يفعلونه بشكل مختلف.
تبين أنهم لا يكتفون فقط بإنشاء المحتوى. إنهم يستحوذون على انتباه الناس. هذا مستوى مختلف تمامًا. العمل العادي هو تبادل الوقت مقابل المال. فيديو واحد هو بالفعل رافعة. ستقضي 10 ساعات، وسيستمر الدخل لعدة أشهر، حتى لسنوات. الراتب يزيد بنسبة 5-10% سنويًا إذا حالفك الحظ. أما الفيديو فيمكن أن يحصل على ملايين المشاهدات.
بدأت حينها بتحليل الفيديوهات الفيروسية في مجالات مختلفة. كنت أبحث عن تلك التي حققت 500 ألف مشاهدة، لكن عدد المشتركين كان أقل من 100 ألف. كانت حالات استثنائية، وكان هناك نمط معين فيها. بعد تحليل أكثر من 100 فيديو، رأيت صيغة بسيطة:
الأول - استحوذ على الانتباه خلال 7 ثوانٍ. الناس يتصفحون بسرعة، عليك أن توقفهم فورًا. الثاني - افتح أسئلة كل 30 ثانية ليواصلوا المشاهدة. الثالث - احكِ قصصًا حقيقية مع استنتاجات عملية. معظم المبدعين يركزون على واحد فقط من هذه النقاط.
قررت ألا أفعل كل شيء بنفسي. أنشأت نظامًا: وجدت سيناريوهات مقابل 50-100 دولار لكل سيناريو، استأجرت مذيعين مقابل 30 دولارًا، ومونتيرين مقابل 100-200 دولار. أنجزت أول فيديو بنفسي خلال 10 ساعات، بدون تكاليف. خلال أسبوع، حقق 5 ملايين مشاهدة.
كانت تلك اللحظة التي أدركت فيها أن الأمر يعمل. بدأت في التوسع: أنشأت قنوات جديدة، جربت مجالات مختلفة، حسّنت العمليات. الآن أدير أكثر من 20 قناة. بعض منها يحقق 20-40 ألف دولار شهريًا، وأنا أخصص لها ساعة واحدة فقط. الدخل السنوي يتجاوز 1.3 مليون دولار.
الأمر الأكثر إثارة هو أن العلامات التجارية تعرض عليك من 3 إلى 9 آلاف دولار مقابل ذكرها في الفيديو، بالإضافة إلى الإعلانات. الفيديوهات التي تنتجها فريقي أحيانًا تكون أفضل من مسلسلات Netflix.
هذه هي النقطة الأساسية: ليست المواهب هي المطلوب، بل النظام. النظام هو ما يسمح لك بكسب 30 ألف دولار وأكثر خلال فترة قصيرة، دون الاعتماد على الوقت. العمل من 9 إلى 5 هو فخ، لأن دخلك دائمًا محدود بعدد الساعات في اليوم. أما الفيديو فيعمل من أجلك وأنت نائم.