في قرية أشوود الهادئة، كان السيد هارو يحتفظ بفانوس صدئ لا ينطفئ أبدًا. كل ليلة في الساعة 11:11، كان يتوهج أكثر، ويلقي ظلالًا ذهبية ترقص عبر رفوفه المزدحمة. قال الأطفال إنه يحتجز ضوء النجوم؛ وقال البالغون إنه مجرد زيت وفتيلة. في إحدى ليالي الشتاء، حاصرت عاصفة ثلجية القرية. نفدت الطعام، وقلت الأمل. عند الساعة 11:11، حمل السيد هارو الفانوس إلى الساحة. اخترق ضوؤه العاصفة، كاشفًا عن طريق منسي إلى مخازن الحبوب غير المستعملة في الوادي. لم يسأل أحد كيف عرف ذلك. فقط تبعوا الضوء الدافئ والمستحيل إلى المنزل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
في قرية أشوود الهادئة، كان السيد هارو يحتفظ بفانوس صدئ لا ينطفئ أبدًا. كل ليلة في الساعة 11:11، كان يتوهج أكثر، ويلقي ظلالًا ذهبية ترقص عبر رفوفه المزدحمة. قال الأطفال إنه يحتجز ضوء النجوم؛ وقال البالغون إنه مجرد زيت وفتيلة. في إحدى ليالي الشتاء، حاصرت عاصفة ثلجية القرية. نفدت الطعام، وقلت الأمل. عند الساعة 11:11، حمل السيد هارو الفانوس إلى الساحة. اخترق ضوؤه العاصفة، كاشفًا عن طريق منسي إلى مخازن الحبوب غير المستعملة في الوادي. لم يسأل أحد كيف عرف ذلك. فقط تبعوا الضوء الدافئ والمستحيل إلى المنزل.