أظهرت الأسهم الأوروبية أداءً متباينًا مع انتظار المستثمرين لبيانات رئيسية ستشكل قرارات السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع. ظل المزاج حذرًا، حيث يراقب المتداولون عن كثب التطورات التي قد تؤثر على توقعات التضخم وتوقعات النمو الاقتصادي عبر منطقة اليورو والمملكة المتحدة. يركز المشاركون في السوق بشكل خاص على كيفية تفسير صانعي السياسات للإشارات الاقتصادية الأخيرة التي تظهر تباطؤًا.
تباطؤ النمو في منطقة اليورو يخلق خلفية لبيانات التضخم ومراجعة البنك المركزي الأوروبي
كشفت استطلاعات اقتصادية أن توسع منطقة اليورو فقد زخمها للشهر الثاني على التوالي في يناير، مما دفع إلى مزيد من التركيز على البيانات الرئيسية حول ضغوط الأسعار. انخفض عائد سندات الحكومة الإقليمية قليلاً بسبب مخاوف النمو الاقتصادي. من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأوروبي عن موقفه من السياسة النقدية يوم الخميس، مع توقع بقاء أسعار الفائدة دون تغيير، على الرغم من أن المستثمرين سيراقبون تعليقات البنك المركزي حول التضخم ومسارات النمو. يعامل المشاركون في السوق هذا الاجتماع على أنه حاسم لفهم كيف ترى السلطات المشهد الاقتصادي الهش.
بنك إنجلترا يبقي على ثباته بينما تنتظر الأسواق التوجيهات المحدثة
من المتوقع أن يحافظ بنك إنجلترا على أسعار الفائدة خلال قراره يوم الخميس، مع توقعات قليلة لإجراء تعديلات كبيرة على التوقعات الاقتصادية. يبرز توافق القرارات هذا الأسبوع كيف أصبحت البيانات الرئيسية والتواصل من قبل البنوك المركزية محورًا رئيسيًا لاتجاه السوق. من غير المرجح أن تختلف التوقعات المحدثة بشكل كبير عن التوجيهات السابقة، على الرغم من أن أي إشارات حول مسارات السياسة المستقبلية قد تؤدي إلى تحريك المعنويات.
مؤشرات الأسهم تعكس مزاجًا حذرًا
ظل السوق الأوروبي الأوسع متواضعًا، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% ليصل إلى 616.94، بعد مكسب طفيف في الجلسة السابقة. تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.3%، في حين ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.5% وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.6%. يشير التباين بين المؤشرات الإقليمية إلى أن المستثمرين يتخذون مواقف انتقائية قبل بيانات الأسبوع الرئيسية وقرارات السياسة.
تحركات الشركات: التركيز على الرابحين والخاسرين
على الصعيد الشركاتي، واجهت شركة نوفو نورديسك ضغوطًا كبيرة، حيث هبطت بنسبة 16% في كوبنهاجن بعد أن أشار المديرون إلى تزايد الضغوط من خفض أسعارها في السوق الأمريكية على دوائها الشهير لفقدان الوزن ويجوفي. مثل هذا الانخفاض الحاد يعكس مخاوف المستثمرين بشأن ضغوط الربحية في الأسواق الرئيسية.
ارتفعت معنويات قطاع التأمين بشكل كبير، حيث قفزت أسهم بيزلي بنسبة تقارب 9% بعد أن وافقت مجموعة زيورخ للتأمين بشكل مبدئي على الشروط المالية الأساسية لعملية استحواذ نقدي محتملة على شركة التأمين المتخصصة التي تتخذ من لندن مقرًا لها. شكل هذا التطور توازنًا إيجابيًا مقابل الحذر الأوسع في السوق.
حققت مكاسب في قطاع الأدوية دعمًا محدودًا، حيث ارتفعت شركة جلاكسو سميث كلاين البريطانية بنسبة 1.3% بعد أن أعلنت عن أرباح ربع سنوية أفضل من المتوقع. على العكس، تراجعت شركة نوفارتس السويسرية للأدوية بنسبة 1.6%، محذرة المستثمرين من توقعات بانكماش الأرباح هذا العام. تراجعت مجموعة بنك سانتاندير الإسبانية بنسبة 3.4% بعد إعلانها عن استحواذ بقيمة 12 مليار دولار على شركة ويبستر فاينانشال، مما أثار تساؤلات المستثمرين حول مخاطر الاندماج. انخفضت شركة كريدي أجريكول الفرنسية بنسبة 3.2% بعد أن أعلنت عن هبوط ح sharp في أرباح الربع الرابع بنسبة 39%، مما أثقل على معنويات القطاع المصرفي. تراجع سهم يو بي إس السويسري بنسبة 1% رغم إعلانها عن ارتفاع صافي أرباح الربع الرابع بنسبة 56%، مما يشير إلى أن السوق لا تزال تركز على التحديات الأوسع في القطاع بدلاً من الأداء الفردي.
قطاع التكنولوجيا يترقب ارتفاع إنفاق الذكاء الاصطناعي
واجهت أسهم التكنولوجيا أيضًا ضغطًا محدودًا، حيث تراجعت شركة إنفينيون تكنولوجيز الألمانية للرقائق بنسبة تزيد عن 1% رغم إشارة الشركة إلى خطط لزيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي على تقنيات مراكز البيانات للاستفادة من الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي. تم تعويض طموحات النمو للشركة بمحدودية شهية السوق الحالية للمخاطر.
مع انطلاق هذا الأسبوع الحاسم الذي يتضمن إصدارات البيانات الرئيسية وقرارات البنوك المركزية الكبرى، من المرجح أن يحافظ المستثمرون الأوروبيون على موقف حذر حتى تظهر توجيهات أوضح حول اتجاهات التضخم والسياسات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الأسواق الأوروبية تتجه نحو بيانات مهمة حاسمة وقرارات سياسية
أظهرت الأسهم الأوروبية أداءً متباينًا مع انتظار المستثمرين لبيانات رئيسية ستشكل قرارات السياسة النقدية من قبل البنوك المركزية الكبرى هذا الأسبوع. ظل المزاج حذرًا، حيث يراقب المتداولون عن كثب التطورات التي قد تؤثر على توقعات التضخم وتوقعات النمو الاقتصادي عبر منطقة اليورو والمملكة المتحدة. يركز المشاركون في السوق بشكل خاص على كيفية تفسير صانعي السياسات للإشارات الاقتصادية الأخيرة التي تظهر تباطؤًا.
تباطؤ النمو في منطقة اليورو يخلق خلفية لبيانات التضخم ومراجعة البنك المركزي الأوروبي
كشفت استطلاعات اقتصادية أن توسع منطقة اليورو فقد زخمها للشهر الثاني على التوالي في يناير، مما دفع إلى مزيد من التركيز على البيانات الرئيسية حول ضغوط الأسعار. انخفض عائد سندات الحكومة الإقليمية قليلاً بسبب مخاوف النمو الاقتصادي. من المقرر أن يعلن البنك المركزي الأوروبي عن موقفه من السياسة النقدية يوم الخميس، مع توقع بقاء أسعار الفائدة دون تغيير، على الرغم من أن المستثمرين سيراقبون تعليقات البنك المركزي حول التضخم ومسارات النمو. يعامل المشاركون في السوق هذا الاجتماع على أنه حاسم لفهم كيف ترى السلطات المشهد الاقتصادي الهش.
بنك إنجلترا يبقي على ثباته بينما تنتظر الأسواق التوجيهات المحدثة
من المتوقع أن يحافظ بنك إنجلترا على أسعار الفائدة خلال قراره يوم الخميس، مع توقعات قليلة لإجراء تعديلات كبيرة على التوقعات الاقتصادية. يبرز توافق القرارات هذا الأسبوع كيف أصبحت البيانات الرئيسية والتواصل من قبل البنوك المركزية محورًا رئيسيًا لاتجاه السوق. من غير المرجح أن تختلف التوقعات المحدثة بشكل كبير عن التوجيهات السابقة، على الرغم من أن أي إشارات حول مسارات السياسة المستقبلية قد تؤدي إلى تحريك المعنويات.
مؤشرات الأسهم تعكس مزاجًا حذرًا
ظل السوق الأوروبي الأوسع متواضعًا، حيث انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% ليصل إلى 616.94، بعد مكسب طفيف في الجلسة السابقة. تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.3%، في حين ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.5% وارتفع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.6%. يشير التباين بين المؤشرات الإقليمية إلى أن المستثمرين يتخذون مواقف انتقائية قبل بيانات الأسبوع الرئيسية وقرارات السياسة.
تحركات الشركات: التركيز على الرابحين والخاسرين
على الصعيد الشركاتي، واجهت شركة نوفو نورديسك ضغوطًا كبيرة، حيث هبطت بنسبة 16% في كوبنهاجن بعد أن أشار المديرون إلى تزايد الضغوط من خفض أسعارها في السوق الأمريكية على دوائها الشهير لفقدان الوزن ويجوفي. مثل هذا الانخفاض الحاد يعكس مخاوف المستثمرين بشأن ضغوط الربحية في الأسواق الرئيسية.
ارتفعت معنويات قطاع التأمين بشكل كبير، حيث قفزت أسهم بيزلي بنسبة تقارب 9% بعد أن وافقت مجموعة زيورخ للتأمين بشكل مبدئي على الشروط المالية الأساسية لعملية استحواذ نقدي محتملة على شركة التأمين المتخصصة التي تتخذ من لندن مقرًا لها. شكل هذا التطور توازنًا إيجابيًا مقابل الحذر الأوسع في السوق.
حققت مكاسب في قطاع الأدوية دعمًا محدودًا، حيث ارتفعت شركة جلاكسو سميث كلاين البريطانية بنسبة 1.3% بعد أن أعلنت عن أرباح ربع سنوية أفضل من المتوقع. على العكس، تراجعت شركة نوفارتس السويسرية للأدوية بنسبة 1.6%، محذرة المستثمرين من توقعات بانكماش الأرباح هذا العام. تراجعت مجموعة بنك سانتاندير الإسبانية بنسبة 3.4% بعد إعلانها عن استحواذ بقيمة 12 مليار دولار على شركة ويبستر فاينانشال، مما أثار تساؤلات المستثمرين حول مخاطر الاندماج. انخفضت شركة كريدي أجريكول الفرنسية بنسبة 3.2% بعد أن أعلنت عن هبوط ح sharp في أرباح الربع الرابع بنسبة 39%، مما أثقل على معنويات القطاع المصرفي. تراجع سهم يو بي إس السويسري بنسبة 1% رغم إعلانها عن ارتفاع صافي أرباح الربع الرابع بنسبة 56%، مما يشير إلى أن السوق لا تزال تركز على التحديات الأوسع في القطاع بدلاً من الأداء الفردي.
قطاع التكنولوجيا يترقب ارتفاع إنفاق الذكاء الاصطناعي
واجهت أسهم التكنولوجيا أيضًا ضغطًا محدودًا، حيث تراجعت شركة إنفينيون تكنولوجيز الألمانية للرقائق بنسبة تزيد عن 1% رغم إشارة الشركة إلى خطط لزيادة كبيرة في الإنفاق الرأسمالي على تقنيات مراكز البيانات للاستفادة من الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي. تم تعويض طموحات النمو للشركة بمحدودية شهية السوق الحالية للمخاطر.
مع انطلاق هذا الأسبوع الحاسم الذي يتضمن إصدارات البيانات الرئيسية وقرارات البنوك المركزية الكبرى، من المرجح أن يحافظ المستثمرون الأوروبيون على موقف حذر حتى تظهر توجيهات أوضح حول اتجاهات التضخم والسياسات.