قرار البنك المركزي الروسي الأخير بالإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 21% يعكس المخاوف المستمرة بشأن السيطرة على معدل التضخم الروسي وسط تحديات اقتصادية مستمرة. ووفقًا لتقارير جينشي نقلاً عن بيانات رسمية، اختار البنك المركزي الحفاظ على تكاليف الاقتراض دون تغيير، مما يدل على ثقته في استراتيجيته الحالية لتشديد السياسة النقدية لتحقيق هدف التضخم البالغ 4%.
أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلكين تكشف عن ضغط مستمر على معدل التضخم الروسي
أظهرت الإحصاءات الأسبوعية الأخيرة الصادرة عن هيئة الإحصاء الفيدرالية الروسية اتجاهات مقلقة في أسعار المستهلكين. حتى أواخر ديسمبر 2025، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأسبوعي بنسبة 0.33%، مما ساهم في معدل سنوي متراكم وصل إلى 9.5%. هذا الارتفاع المستمر يُظهر أنه على الرغم من التدابير التشدديّة النقدية التي تم تنفيذها على مدار العام، لا يزال معدل التضخم الروسي أعلى بكثير من هدف البنك المركزي، مما يبرز التحديات التي يواجهها صانعو السياسات في معركتهم ضد ضغوط الأسعار.
موقف السياسة النقدية: لماذا حافظ البنك المركزي على استراتيجيته
قرار البنك المركزي بالثبات على معدل 21% يمثل توقفًا متعمدًا في دورة التشديد. أعرب المنظمون عن رأيهم أن التدابير التقييدية الأخيرة قد خلقت بيئة مواتية لخفض ضغوط الأسعار تدريجيًا نحو هدف 4%. قدم أندريه جانغان، رئيس قسم السياسة النقدية في البنك المركزي، مزيدًا من الرؤى حول تفكير المؤسسة، متوقعًا أن يستقر معدل التضخم الروسي بين 9.6% و9.8% في الفترات القادمة — لا يزال مرتفعًا لكنه يظهر علامات على الت moderation مع تأثير التشديد النقدي.
توقعات التضخم: جسر الفجوة بين المستويات الحالية والمستهدفة
الفجوة بين مستويات التضخم الحالية وهدف 4% توضح حجم التحدي القادم. على الرغم من أن معدل التضخم الروسي لا يزال أعلى بكثير مما هو مرغوب، فإن النهج الحذر للبنك المركزي — بالحفاظ على المعدلات بدلاً من زيادتها — يشير إلى أن المسؤولين يعتقدون أن التدابير الحالية كافية لتوجيه الاقتصاد نحو استقرار الأسعار. سيراقب المشاركون في السوق عن كثب علامات بدء انخفاض معدل التضخم الروسي نحو المستويات المقبولة، مع احتمال أن تؤدي أي بيانات جديدة إلى تعديل إطار السياسة النقدية الحالي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
البنك المركزي الروسي يحافظ على أسعار الفائدة مع استمرار ضغوط التضخم على معدل التضخم الروسي
قرار البنك المركزي الروسي الأخير بالإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 21% يعكس المخاوف المستمرة بشأن السيطرة على معدل التضخم الروسي وسط تحديات اقتصادية مستمرة. ووفقًا لتقارير جينشي نقلاً عن بيانات رسمية، اختار البنك المركزي الحفاظ على تكاليف الاقتراض دون تغيير، مما يدل على ثقته في استراتيجيته الحالية لتشديد السياسة النقدية لتحقيق هدف التضخم البالغ 4%.
أحدث بيانات مؤشر أسعار المستهلكين تكشف عن ضغط مستمر على معدل التضخم الروسي
أظهرت الإحصاءات الأسبوعية الأخيرة الصادرة عن هيئة الإحصاء الفيدرالية الروسية اتجاهات مقلقة في أسعار المستهلكين. حتى أواخر ديسمبر 2025، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأسبوعي بنسبة 0.33%، مما ساهم في معدل سنوي متراكم وصل إلى 9.5%. هذا الارتفاع المستمر يُظهر أنه على الرغم من التدابير التشدديّة النقدية التي تم تنفيذها على مدار العام، لا يزال معدل التضخم الروسي أعلى بكثير من هدف البنك المركزي، مما يبرز التحديات التي يواجهها صانعو السياسات في معركتهم ضد ضغوط الأسعار.
موقف السياسة النقدية: لماذا حافظ البنك المركزي على استراتيجيته
قرار البنك المركزي بالثبات على معدل 21% يمثل توقفًا متعمدًا في دورة التشديد. أعرب المنظمون عن رأيهم أن التدابير التقييدية الأخيرة قد خلقت بيئة مواتية لخفض ضغوط الأسعار تدريجيًا نحو هدف 4%. قدم أندريه جانغان، رئيس قسم السياسة النقدية في البنك المركزي، مزيدًا من الرؤى حول تفكير المؤسسة، متوقعًا أن يستقر معدل التضخم الروسي بين 9.6% و9.8% في الفترات القادمة — لا يزال مرتفعًا لكنه يظهر علامات على الت moderation مع تأثير التشديد النقدي.
توقعات التضخم: جسر الفجوة بين المستويات الحالية والمستهدفة
الفجوة بين مستويات التضخم الحالية وهدف 4% توضح حجم التحدي القادم. على الرغم من أن معدل التضخم الروسي لا يزال أعلى بكثير مما هو مرغوب، فإن النهج الحذر للبنك المركزي — بالحفاظ على المعدلات بدلاً من زيادتها — يشير إلى أن المسؤولين يعتقدون أن التدابير الحالية كافية لتوجيه الاقتصاد نحو استقرار الأسعار. سيراقب المشاركون في السوق عن كثب علامات بدء انخفاض معدل التضخم الروسي نحو المستويات المقبولة، مع احتمال أن تؤدي أي بيانات جديدة إلى تعديل إطار السياسة النقدية الحالي.