《 التداول ليس مقامرة، بل هو لعبة احتمالات 》


الكثير من الناس عند ذكر التداول، يربطونه بشكل تلقائي بـ"المقامرة".
ارتفاع السعر يعني حظ، وانخفاضه يعني سوء حظ؛
فوز صفقة واحدة يجعلك تشعر أنك المختار، وخسارة صفقة واحدة تشك في وجود مؤامرة في السوق.
لكن المتداولين الذين يستمرون على المدى الطويل، يعرفون شيئًا واحدًا—
التداول لم يكن أبدًا مقامرة، إنه لعبة تعتمد على الاحتمالات، والانضباط، والوقت.
أولًا، المقامرة تعتمد على العاطفة، والتداول يعتمد على الإحصائيات
جوهر المقامرة هو:
ترك النتيجة للصدفة، والمراهنة على حظ واحد.
أما جوهر التداول الحقيقي فهو:
في التكرار المستمر، جعل الاحتمالات تقف إلى جانبك.
لا معنى للربح والخسارة مرة واحدة،
وقد لا يوضح الأمر عشر مرات،
لكن بعد مئة أو ألف مرة، ستتكلم الأنظمة.
إذا كانت طريقتك:
نسبة الفوز 40%،
نسبة الربح إلى الخسارة 3:1،
فحتى لو خسرت عدة صفقات متتالية،
طالما استمريت في التنفيذ،
فإن الوقت في النهاية سيجني لك الأرباح.
هذه تسمى احتمالات، وليست حظًا.
ثانيًا، جوهر خسارة المتداولين الأفراد: استخدام عقلية المقامرة في التداول
لماذا لا ينجح معظم الناس؟
ليس لأنهم لا يستطيعون قراءة الشموع،
وليس لأن المؤشرات غير متطورة بما فيه الكفاية،
بل لأن جوهر التفكير لا يزال في "المقامرة":
يريد أن يغير مصيره بصفقة واحدة
لا يضع وقف خسارة
يزيد من حجم الصفقة كلما خسر
يأخذ ربحًا ويهرب، ويصمد أمام خسائر كبيرة
الشيء المشترك في هذه التصرفات هو:
عدم قبول "الخسارة الحتمية" في الاحتمالات.
في نظام التداول الحقيقي،
الخسارة ليست فشلًا،
الفشل هو عدم الالتزام بالقواعد والخسارة.
ثالثًا، المتداول المحترف يفعل شيئًا واحدًا: تكرار الشيء الصحيح
السوق يتقلب يوميًا،
الأخبار تتغير يوميًا،
المشاعر تتصارع يوميًا.
لكن عالم المتداول الناضج بسيط جدًا:
إذا توافق مع النظام → نفذ
إذا لم يتوافق مع النظام → لا تنفذ
وصل وقف الخسارة → اخرج
لم يصل هدف الربح → احتفظ
قد يبدو الأمر مملًا جدًا،
لكن جني الأرباح في الأصل لا ينبغي أن يكون محفزًا.
المحفز هو الذي يؤدي إلى الانفجار المالي.
الاستقرار هو الذي يحقق الفائدة المركبة.
رابعًا، من "المقامر" إلى "المتداول" نقطة التحول
التحول الحقيقي ليس في التقنية،
بل في الإدراك:
عندما تبدأ في قبول—
الخسائر المستمرة طبيعية
فوات الفرص أمر ضروري
الثراء التدريجي هو الطريق الوحيد
من تلك اللحظة،
تكون قد دخلت فعلاً في عالم التداول.
وإلا،
مهما طالت سنوات عملك،
فأنت فقط تنتقل إلى كازينو أكثر تطورًا.
ختامًا
تذكر كلمة واحدة:
المقامر يسعى للثراء الفوري،
أما المتداول فيسعى للبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل.
عندما تتوقف عن التفكير في "كم أربح من هذه الصفقة"،
وتبدأ في التفكير:
"هل يمكن لهذا النظام أن يظل حيًا بعد ألف مرة من التطبيق؟"
مبروك—
لقد توقفت عن المقامرة.
أنت، فقط بدأت فعلاً في التداول الحقيقي.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.41Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.42Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:0
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.42Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت