هناك نوع من التفكير الفقير الشائع جدًا في البلاد، خاصة بين الجيل الأكبر، حيث يقضي الكثير من الوقت والجهد في حسابات دقيقة على مبالغ صغيرة جدًا، حتى أن توفير مئة يوان في شهر واحد من خلال التوفير على نفقات صغيرة قد يكون صعبًا، بينما يكون لديهم استثمارات بمبالغ تصل إلى عشرات الآلاف أو مئات الآلاف أو أكثر، ويبدون متساهلين جدًا، حيث يخسرون عشرات الآلاف في الأسهم أو ينخفض سعر العقارات بمئات الآلاف ولا يرغبون في وقف الخسارة، بل إن العديد من الأشخاص بمجرد أن يمتلكوا أكثر من ستة أرقام من المال، يتمنون بسرعة أن يجدوا طريقة لإنفاقه، أما فيما يخص إمكانية زيادة القيمة أو وجود طرق استثمار أفضل، فهم غير مهتمين تمامًا بالتفكير فيها، وكأن المال يلسع أيديهم. لا أستطيع فهم المنطق وراء هذا الاستراتيجية الاقتصادية على الإطلاق.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هناك نوع من التفكير الفقير الشائع جدًا في البلاد، خاصة بين الجيل الأكبر، حيث يقضي الكثير من الوقت والجهد في حسابات دقيقة على مبالغ صغيرة جدًا، حتى أن توفير مئة يوان في شهر واحد من خلال التوفير على نفقات صغيرة قد يكون صعبًا، بينما يكون لديهم استثمارات بمبالغ تصل إلى عشرات الآلاف أو مئات الآلاف أو أكثر، ويبدون متساهلين جدًا، حيث يخسرون عشرات الآلاف في الأسهم أو ينخفض سعر العقارات بمئات الآلاف ولا يرغبون في وقف الخسارة، بل إن العديد من الأشخاص بمجرد أن يمتلكوا أكثر من ستة أرقام من المال، يتمنون بسرعة أن يجدوا طريقة لإنفاقه، أما فيما يخص إمكانية زيادة القيمة أو وجود طرق استثمار أفضل، فهم غير مهتمين تمامًا بالتفكير فيها، وكأن المال يلسع أيديهم. لا أستطيع فهم المنطق وراء هذا الاستراتيجية الاقتصادية على الإطلاق.