منصة أمان Web3 إيميونيبي، الرئيس التنفيذي ميشيل أمارو، أعرب مؤخرًا عن قلقه من أن حوالي 80% من مشاريع العملات المشفرة التي تعرضت للاختراق فشلت في التعافي تمامًا. وأكد ميشيل أن الأمر الرئيسي هو مشكلة توقف العمليات وانهيار الثقة التي تحدث أثناء عملية الاسترداد، وليس الخسائر المالية الأولية فقط. هذا يشكل خطرًا شديدًا يهدد بقاء المشروع ذاته، ويتجاوز مجرد استرداد الأموال.
“دورة الثقة السيئة” التي تبدأ فور الاختراق
معظم البروتوكولات تتوقف عن العمل فور اكتشاف الاختراق. ونظرًا لنقص أنظمة الاستجابة المسبقة، فإنها تقع في دورة مفرغة من الخسائر الإضافية. يفقد المستخدمون الثقة في أمان البروتوكول، ويغادرون المشروع سواء تم استرداد الأموال أم لا. ميشيل يشير إلى أن مجرد تعويض الخسائر لا يكفي لاستعادة الثقة المفقودة.
خسائر قياسية في 2025… واستعادة الثقة هي المفتاح
وفقًا لأحدث البيانات، فإن إجمالي الخسائر الناتجة عن اختراقات العملات المشفرة في عام 2025 بلغ 3.4 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 2022. خاصة أن ثلاث حوادث كبيرة، منها اختراق بايبيوت في أوائل ديسمبر (بقيمة 1.4 مليار دولار)، شكلت 69% من إجمالي الخسائر. تظهر هذه الإحصائيات أن نظام الأمان في الصناعة لا يزال هشًا، وأن استعادة الثقة بعد الاختراق أمر بالغ الأهمية. يجب على المشاريع أن تتجاوز مجرد استرداد الأموال، وأن تتواصل بشفافية وتضع خطط إعادة بناء منظمة لاستعادة ثقة المجتمع والبقاء على قيد الحياة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ميشيل أمدور يحذر من أزمة "انهيار الثقة" في مشاريع التشفير
منصة أمان Web3 إيميونيبي، الرئيس التنفيذي ميشيل أمارو، أعرب مؤخرًا عن قلقه من أن حوالي 80% من مشاريع العملات المشفرة التي تعرضت للاختراق فشلت في التعافي تمامًا. وأكد ميشيل أن الأمر الرئيسي هو مشكلة توقف العمليات وانهيار الثقة التي تحدث أثناء عملية الاسترداد، وليس الخسائر المالية الأولية فقط. هذا يشكل خطرًا شديدًا يهدد بقاء المشروع ذاته، ويتجاوز مجرد استرداد الأموال.
“دورة الثقة السيئة” التي تبدأ فور الاختراق
معظم البروتوكولات تتوقف عن العمل فور اكتشاف الاختراق. ونظرًا لنقص أنظمة الاستجابة المسبقة، فإنها تقع في دورة مفرغة من الخسائر الإضافية. يفقد المستخدمون الثقة في أمان البروتوكول، ويغادرون المشروع سواء تم استرداد الأموال أم لا. ميشيل يشير إلى أن مجرد تعويض الخسائر لا يكفي لاستعادة الثقة المفقودة.
خسائر قياسية في 2025… واستعادة الثقة هي المفتاح
وفقًا لأحدث البيانات، فإن إجمالي الخسائر الناتجة عن اختراقات العملات المشفرة في عام 2025 بلغ 3.4 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ 2022. خاصة أن ثلاث حوادث كبيرة، منها اختراق بايبيوت في أوائل ديسمبر (بقيمة 1.4 مليار دولار)، شكلت 69% من إجمالي الخسائر. تظهر هذه الإحصائيات أن نظام الأمان في الصناعة لا يزال هشًا، وأن استعادة الثقة بعد الاختراق أمر بالغ الأهمية. يجب على المشاريع أن تتجاوز مجرد استرداد الأموال، وأن تتواصل بشفافية وتضع خطط إعادة بناء منظمة لاستعادة ثقة المجتمع والبقاء على قيد الحياة.