المصدر: CryptoNewsNet
العنوان الأصلي: تراجع الدولار الأمريكي نحو أكبر انخفاض أسبوعي في سبعة أشهر بسبب عدم اليقين السياسي
الرابط الأصلي:
يتجه الدولار الأمريكي نحو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ سبعة أشهر مع تزايد التوترات في العلاقات الأمريكية الأوروبية وارتفاع عدم اليقين السياسي الذي يضغط على العملة.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يتتبع العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، إلى 97.8. ويتجه المؤشر نحو خسارة أسبوعية تتجاوز 1%، وهي الأكبر منذ يونيو.
يشير المحللون إلى عدم اليقين حول القرارات السياسية التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك تراجعه الأخير عن تهديدات الرسوم الجمركية الموجهة للدول الأوروبية. لقد زادت هذه التراجعات من المخاوف بشأن استدامة استراتيجية التجارة والاقتصاد الأمريكية، مما يقوض الثقة في الدولار.
يمتد الانخفاض الأخير إلى فترة صعبة للدولار. في عام 2025، انخفضت العملة بنسبة 9.4%، وهو أسوأ أداء سنوي لها خلال ثماني سنوات، حيث أعاد المستثمرون تقييم النمو والسياسة الأمريكية.
كما يتصاعد الضغط من تقارب أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الكبرى الأخرى. الآن، يقدر المتداولون أن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيقوم بتخفيضين في أسعار الفائدة في عام 2026، مقارنة بتخفيض واحد فقط توقعه صانعو السياسات في الفيدرالي، مما يقلل من الفوارق في العائد التي دعمت الدولار في السنوات الأخيرة.
تشير التحليلات التاريخية إلى أن الدولار قد يضعف أكثر في عام 2026، مع نماذج تشير إلى انخفاض إضافي يصل إلى 8% إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الدولار الأمريكي يتراجع نحو أكبر انخفاض أسبوعي في سبعة أشهر بسبب عدم اليقين في السياسات
المصدر: CryptoNewsNet العنوان الأصلي: تراجع الدولار الأمريكي نحو أكبر انخفاض أسبوعي في سبعة أشهر بسبب عدم اليقين السياسي الرابط الأصلي: يتجه الدولار الأمريكي نحو أكبر انخفاض أسبوعي له منذ سبعة أشهر مع تزايد التوترات في العلاقات الأمريكية الأوروبية وارتفاع عدم اليقين السياسي الذي يضغط على العملة.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يتتبع العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، إلى 97.8. ويتجه المؤشر نحو خسارة أسبوعية تتجاوز 1%، وهي الأكبر منذ يونيو.
يشير المحللون إلى عدم اليقين حول القرارات السياسية التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك تراجعه الأخير عن تهديدات الرسوم الجمركية الموجهة للدول الأوروبية. لقد زادت هذه التراجعات من المخاوف بشأن استدامة استراتيجية التجارة والاقتصاد الأمريكية، مما يقوض الثقة في الدولار.
يمتد الانخفاض الأخير إلى فترة صعبة للدولار. في عام 2025، انخفضت العملة بنسبة 9.4%، وهو أسوأ أداء سنوي لها خلال ثماني سنوات، حيث أعاد المستثمرون تقييم النمو والسياسة الأمريكية.
كما يتصاعد الضغط من تقارب أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة والاقتصادات الكبرى الأخرى. الآن، يقدر المتداولون أن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيقوم بتخفيضين في أسعار الفائدة في عام 2026، مقارنة بتخفيض واحد فقط توقعه صانعو السياسات في الفيدرالي، مما يقلل من الفوارق في العائد التي دعمت الدولار في السنوات الأخيرة.
تشير التحليلات التاريخية إلى أن الدولار قد يضعف أكثر في عام 2026، مع نماذج تشير إلى انخفاض إضافي يصل إلى 8% إذا استمرت الاتجاهات الحالية.