——منذ إفلاس ليڤمور لأول مرة في عام 1898، في عمر 21 عامًا، شهد جيسي ليڤمور بداية مسيرته التداولية التي حقق فيها أول "صفر" حقيقي. ليس لأنه لم يكن يستطيع قراءة السوق، بل على العكس — كانت قراءته صحيحة في ذلك الوقت. المشكلة كانت في شيء واحد: استخدم كل رأس ماله للتحقق من صحة حكمه. في ذلك العام، كان ليڤمور قد جنى الكثير من المال من خلال "التحليل الفني والإيقاع" في سوق المضاربة، وارتفعت ثقته بنفسه بسرعة. كان يعتقد أنه التقط جوهر السوق، فارتكب خطأً يرتكبه جميع العباقرة الجدد: تحميل كامل رأس المال، والمخاطرة بكل شيء، والتوكل على الحظ. انحرف السوق عن توقعاته على المدى القصير. لم يكن الخطأ في الاتجاه، بل في التوقيت. والسوق، دائمًا، لا تدفع ثمن "الصحة المتأخرة". وهكذا، أفلس. السوق ليست للمساعدة في "إثبات أنك على حق"، ولا يزال العديد من المتداولين يكررون خطأ ليڤمور في عام 1898. إنهم يعتبرون التداول اختبارًا منطقيًا: إذا كانت توقعاتي صحيحة، يجب أن أحقق كل الأرباح؛ وإذا كانت خاطئة، يجب أن يُنكر السوق ذلك. لكن السوق ليست حكمًا، فهي فقط تعترف بمنحنى رأس المال. يمكنك أن تتوقع الاتجاه الصحيح، لكن تخسر بسبب التقلبات؛ يمكنك أن تتوقع الاتجاه، لكن تموت بسبب الانسحابات؛ يمكنك أن تكون على حق تمامًا على المدى الطويل، لكنك تخرج مبكرًا بسبب تحميل كامل للمخاطر مرة واحدة. أخطر شيء في التداول، ليس الخطأ في التوقع، بل: استخدام كل رأس المال للتحقق من صحة حكم واحد. المهمة الأولى للمال: البقاء على قيد الحياة. لاحقًا، أكد ليڤمور مرارًا وتكرارًا على شيء واحد: "The big money is
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
——منذ إفلاس ليڤمور لأول مرة في عام 1898، في عمر 21 عامًا، شهد جيسي ليڤمور بداية مسيرته التداولية التي حقق فيها أول "صفر" حقيقي. ليس لأنه لم يكن يستطيع قراءة السوق، بل على العكس — كانت قراءته صحيحة في ذلك الوقت. المشكلة كانت في شيء واحد: استخدم كل رأس ماله للتحقق من صحة حكمه. في ذلك العام، كان ليڤمور قد جنى الكثير من المال من خلال "التحليل الفني والإيقاع" في سوق المضاربة، وارتفعت ثقته بنفسه بسرعة. كان يعتقد أنه التقط جوهر السوق، فارتكب خطأً يرتكبه جميع العباقرة الجدد: تحميل كامل رأس المال، والمخاطرة بكل شيء، والتوكل على الحظ. انحرف السوق عن توقعاته على المدى القصير. لم يكن الخطأ في الاتجاه، بل في التوقيت. والسوق، دائمًا، لا تدفع ثمن "الصحة المتأخرة". وهكذا، أفلس. السوق ليست للمساعدة في "إثبات أنك على حق"، ولا يزال العديد من المتداولين يكررون خطأ ليڤمور في عام 1898. إنهم يعتبرون التداول اختبارًا منطقيًا: إذا كانت توقعاتي صحيحة، يجب أن أحقق كل الأرباح؛ وإذا كانت خاطئة، يجب أن يُنكر السوق ذلك. لكن السوق ليست حكمًا، فهي فقط تعترف بمنحنى رأس المال. يمكنك أن تتوقع الاتجاه الصحيح، لكن تخسر بسبب التقلبات؛ يمكنك أن تتوقع الاتجاه، لكن تموت بسبب الانسحابات؛ يمكنك أن تكون على حق تمامًا على المدى الطويل، لكنك تخرج مبكرًا بسبب تحميل كامل للمخاطر مرة واحدة. أخطر شيء في التداول، ليس الخطأ في التوقع، بل: استخدام كل رأس المال للتحقق من صحة حكم واحد. المهمة الأولى للمال: البقاء على قيد الحياة. لاحقًا، أكد ليڤمور مرارًا وتكرارًا على شيء واحد: "The big money is