الوتيرة أهم من الاتجاه، وإدارة المخاطر أهم من الأرباح — هذه هي الدروس الدامية التي تعلمها السوق من خلال العديد من عمليات الإغلاق المفاجئ.
عند النظر إلى مخطط الشموع الذي يوضح لحظات تنفيذ عمليات الإغلاق القسري، يدرك الكثيرون متأخرين: في الواقع، هم ليسوا في مهمة تداول، بل يشاركون في مقامرة ذات احتمالية فوز منخفضة جدًا. والأخطر من ذلك، أنهم حتى لم يفهموا قواعد هذه اللعبة بشكل كامل.
**رياضيات الرافعة المالية، 99% من الناس لا يفهمونها**
إعلانات البورصات دائمًا بارزة — رافعة 5 أضعاف، رافعة 10 أضعاف، رافعة 50 ضعفًا. تبدو مغرية جدًا. لكن كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم حساب تعرضهم للمخاطر بدقة؟ لديك حساب به 10000 دولار، وتعتقد أن خسارة 500 دولار ليست شيئًا، فتفتح مركزًا بقيمة 30000 دولار. تظن أن هذا رافعة 5 أضعاف. لكن في الواقع؟ عد إلى الأرقام، وانظر إلى العلامة العشرية، لقد كنت تستخدم رافعة تعادل عشرات الأضعاف لتحمل تقلبات السوق.
عندما تتقلب السوق قليلاً، يحدث الإغلاق القسري. وأنت تصبح آلة سحب أموال للآخرين.
الرافعة المالية تشبه سيفًا ذا حدين. فهي تزيد من أرباحك في لحظة، وتضاعف خسائرك في الوقت نفسه. إليك مسألة حسابية بسيطة: باستخدام رافعة 10 أضعاف في تداول البيتكوين، إذا انخفض سعر العملة بنسبة 10%، فإن رأس مال حسابك يُصبح صفراً تمامًا. هذا ليس فرضية نظرية، بل واقع يحدث يوميًا في البورصات.
الرافعة العالية تقلل من مساحة الأمان للضمانات. السوق يحتاج فقط إلى حركة صغيرة، وتُطلق أوامر الإغلاق القسري تلقائيًا. هذا يفسر لماذا خلال هبوط حاد، تم تصفية أكثر من 1.6 مليون مركز تداول خلال بضع ساعات فقط. ليس هذا استثناء، بل هو خطر نظامي يتم إطلاقه.
**اختيار الحالة النفسية يحدد مصيرك**
في هذا السوق، لا يربح المال من خلال عمليات متكررة فقط. والمتداولون الذين ينجون، ما الذي يجمعهم؟ فهم التخلي. فهم قول لا. فهم أن يكتفوا بالربح عند الوصول، وأن يوقفوا الخسائر في الوقت المناسب.
أما أغلب من يتعرضون للإغلاق المفاجئ؟ فهم مروا بلحظة عدم الرضا تلك. يخسرون ويريدون استعادته، باستخدام رافعة أكبر، ومراكز أكثر جرأة. والنتيجة؟ يزداد الأمر سوءًا. إغلاق مفاجئ مرة، وإعادة شحن مرة أخرى، والثالثة تصبح عادة.
هذه هي إدارة المخاطر وإدارة الحالة النفسية التي تحدد حياة أو موت السوق.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 15
أعجبني
15
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
MemeEchoer
· منذ 18 س
حقًا، شاهدت البث المباشر لعملية تصفية 1.6 مليون شخص، وظننت أن مهاراتي جيدة، لكنني انتهى بي الأمر أيضًا إلى التصفية
شاهد النسخة الأصليةرد0
HodlAndChill
· منذ 18 س
عندما تم تصفية 1.6 مليون شخص، أدركت أن هذه اللعبة ليست سهلة كما كنت أعتقد
شاهد النسخة الأصليةرد0
StakeTillRetire
· منذ 18 س
حقًا، رأيت الكثير من الناس يموتون على رافعة 10 أضعاف، وما زلت تعتقد أنك قمت بالحساب الصحيح...
شاهد النسخة الأصليةرد0
MevHunter
· منذ 18 س
حقًا، عندما تم إغلاق 1.6 مليون شخص في نفس الوقت، شاهدت البث المباشر، وتمت التسوية خلال ساعة ونصف.
شاهد النسخة الأصليةرد0
PebbleHander
· منذ 18 س
كان الأمر مؤلمًا جدًا، كنت أيضًا من بين 1.6 مليون شخص الذين تم تسوية حساباتهم في ليلة واحدة، وما زلت أحلم بذلك حتى الآن
الوتيرة أهم من الاتجاه، وإدارة المخاطر أهم من الأرباح — هذه هي الدروس الدامية التي تعلمها السوق من خلال العديد من عمليات الإغلاق المفاجئ.
عند النظر إلى مخطط الشموع الذي يوضح لحظات تنفيذ عمليات الإغلاق القسري، يدرك الكثيرون متأخرين: في الواقع، هم ليسوا في مهمة تداول، بل يشاركون في مقامرة ذات احتمالية فوز منخفضة جدًا. والأخطر من ذلك، أنهم حتى لم يفهموا قواعد هذه اللعبة بشكل كامل.
**رياضيات الرافعة المالية، 99% من الناس لا يفهمونها**
إعلانات البورصات دائمًا بارزة — رافعة 5 أضعاف، رافعة 10 أضعاف، رافعة 50 ضعفًا. تبدو مغرية جدًا. لكن كم عدد الأشخاص الذين يمكنهم حساب تعرضهم للمخاطر بدقة؟ لديك حساب به 10000 دولار، وتعتقد أن خسارة 500 دولار ليست شيئًا، فتفتح مركزًا بقيمة 30000 دولار. تظن أن هذا رافعة 5 أضعاف. لكن في الواقع؟ عد إلى الأرقام، وانظر إلى العلامة العشرية، لقد كنت تستخدم رافعة تعادل عشرات الأضعاف لتحمل تقلبات السوق.
عندما تتقلب السوق قليلاً، يحدث الإغلاق القسري. وأنت تصبح آلة سحب أموال للآخرين.
الرافعة المالية تشبه سيفًا ذا حدين. فهي تزيد من أرباحك في لحظة، وتضاعف خسائرك في الوقت نفسه. إليك مسألة حسابية بسيطة: باستخدام رافعة 10 أضعاف في تداول البيتكوين، إذا انخفض سعر العملة بنسبة 10%، فإن رأس مال حسابك يُصبح صفراً تمامًا. هذا ليس فرضية نظرية، بل واقع يحدث يوميًا في البورصات.
الرافعة العالية تقلل من مساحة الأمان للضمانات. السوق يحتاج فقط إلى حركة صغيرة، وتُطلق أوامر الإغلاق القسري تلقائيًا. هذا يفسر لماذا خلال هبوط حاد، تم تصفية أكثر من 1.6 مليون مركز تداول خلال بضع ساعات فقط. ليس هذا استثناء، بل هو خطر نظامي يتم إطلاقه.
**اختيار الحالة النفسية يحدد مصيرك**
في هذا السوق، لا يربح المال من خلال عمليات متكررة فقط. والمتداولون الذين ينجون، ما الذي يجمعهم؟ فهم التخلي. فهم قول لا. فهم أن يكتفوا بالربح عند الوصول، وأن يوقفوا الخسائر في الوقت المناسب.
أما أغلب من يتعرضون للإغلاق المفاجئ؟ فهم مروا بلحظة عدم الرضا تلك. يخسرون ويريدون استعادته، باستخدام رافعة أكبر، ومراكز أكثر جرأة. والنتيجة؟ يزداد الأمر سوءًا. إغلاق مفاجئ مرة، وإعادة شحن مرة أخرى، والثالثة تصبح عادة.
هذه هي إدارة المخاطر وإدارة الحالة النفسية التي تحدد حياة أو موت السوق.