المتداولون المتميزون،عقلية التداول هي دائمًا "الإنسان والسيف كيان واحد"،لا حاجة للجهد المتعمد.تمامًا كما قال أحد أساتذة التداول: "أنت تكافح،وتصارع،وتجبر نفسك على إجراء صفقة،أنت على خطأ،غير متناسق.أفضل الصفقات لا تتطلب أي جهد".في مناقشة عقلية التداول،يُعتبر كتاب "تحليل نفسيات التداول" لدوجلاس من الكلاسيكيات،وفيما يلي مقتطفات منه:1،الفرق بين المتداول المتميز والمتداول العادي هو،أنهم قادرون على أن يكونوا بلا خوف ولا تردد،ولا ندم،وبلا تحفظات،ومقتنعون تمامًا بقراراتهم في الشراء والبيع.إنهم يطبقون خططهم بثقة كاملة،وليس لأن لديهم نظام تحليل فريد،بل لأنهم تعلموا تقنية نفسية خاصة،تمكنهم من الحفاظ على موضوعية،وهدوء،وعدم التصرف بتهور.هذه الحالة الذهنية أسمّيها الحالة الذهنية للمتداول المحترف.2،عليك أن تقبل حقيقة،وهي أن السوق "أي شيء يمكن أن يحدث"،ولا يمكنك التنبؤ بدقة في كل مرة.3،وبما أنك تعلم أنه من المستحيل التنبؤ بدقة في كل مرة،فهذا يعني أنك تعترف بصغر حجمك وجهلك،وبالتالي ستتخلى عن محاولة التنبؤ المتكرر.4،وبما أنك تخلّيت عن التنبؤ،ففي كل "لحظة حاضرة"،أنت مستعد في أي وقت لاستقبال "جميع الاحتمالات" في السوق.وبمعنى آخر، أنت تقبل مخاطر السوق بسلام،كما يحترم الصياد البحر.5،وبما أنك تعرف أن التداول ينطوي على مخاطر،وتقبل المخاطر حقًا،فلن تعد التغيرات الحالية تثير خوفك،ويمكنك تقبل أي تغيرات حادة في السوق بسلام.6،وبما أنك تدرك أن "أي شيء غريب أو مبالغ فيه" يمكن أن يحدث في السوق،فستطور "عقلية منفتحة"،تقبل كل شيء أمامك.7،هذه "الروح المنفتحة تمامًا" هي الهدف الذي نسعى إليه طوال حياتنا في التداول.إذا استطعنا أن نكون بدون تحامل،وبلا تمسك،وبلا قيود وموضوعيين،أي أن نراقب السوق بعقلية "منفتحة تمامًا"،سنتمكن من رؤية محتوى لم نتمكن من رؤيته سابقًا! وهذه المحتويات غالبًا ما تكون وجهات نظر ذات قيمة حقيقية في السوق.8،إذا تلوثت روحك،فلن تتمكن من فحص السوق بعقلية "منفتحة تمامًا".وبالتالي، ما تراه أو تسمعه قد يكون غالبًا قمامة،وعينيك مغشاة،ولا ترى الحقيقة.9،إذا قبلت المخاطر كالفائز،عند رؤيتك لأي سلوك في السوق،لن تشعر بالتهديد؛ وإذا لم يكن هناك شيء يهددك،فلن يكون هناك شيء يجب أن تخاف منه؛ وإذا لم تخف،فلن تحتاج إلى شجاعة؛ وإذا لم تتحمل ضغطًا،فلماذا تحتاج إلى إرادة فولاذية؟10،عقولنا عادةً ما تدفعنا بشكل غير واعٍ لتجنب،أو عرقلة، أو تبرير المعلومات السوقية التي نعتقد أنها غير ممكنة الحدوث.إذا اعتقدنا أن كل شيء ممكن الحدوث،فلن تتجنب عقولنا أي شيء.هذه القناعة ستتحول إلى قوة توسع فهمنا للسوق،وتساعدنا على رؤية معلومات لم نرها من قبل.11،يسعى المتداولون جاهدين لخلق شعور باليقين في أماكن لا يوجد فيها يقين أصلاً.ومن المفارقة،أنه إذا قبل تمامًا أن "اليقين غير موجود"،فسيخلق شعور اليقين الذي يحبه،وهو التأكد المطلق من أن "اليقين غير موجود".بعد قراءة هذه النقاط،يمكننا أن نوضح بعض الحقائق:① بعد شراء الأسهم،لا أحد يمكنه معرفة ما سيحدث بعد ذلك،ولا حاجة لمعرفة ذلك؛② النظر إلى السوق بعقلية منفتحة "كل شيء ممكن"،يمكننا من فهم أن جميع النتائج معقولة،والسوق دائمًا على حق؛③ بما أن السوق دائمًا على حق،عندما تتعارض وجهات نظرنا مع اتجاه السوق،يجب أن نتخلى عن وجهة نظرنا،ونحترم السوق،ونتبع السوق؛④ لا يمكننا التداول وفقًا لوجهة نظرنا،بل نحتاج إلى التداول وفقًا لـ "الحقائق"؛⑤ إن التفكير في التداول ونظامه،هو العامل الأساسي في تحديد نجاح أو فشل التداول على المدى الطويل،وهو المفتاح لمواجهة مخاطر السوق،والمؤشرات الفنية تلعب دورًا مساعدًا فقط**\$HBAR **\$RVN **\$VET **
با عقلية منفتحة تمامًا، تقبل أي حالة تظهر في السوق - منصة تبادل العملات الرقمية المشفرة ويب3
المتداولون المتميزون،
عقلية التداول هي دائمًا “الإنسان والسيف كيان واحد”،
لا حاجة للجهد المتعمد.
تمامًا كما قال أحد أساتذة التداول: "أنت تكافح،
وتصارع،
وتجبر نفسك على إجراء صفقة،
أنت على خطأ،
غير متناسق.
أفضل الصفقات لا تتطلب أي جهد".
في مناقشة عقلية التداول،
يُعتبر كتاب “تحليل نفسيات التداول” لدوجلاس من الكلاسيكيات،
وفيما يلي مقتطفات منه:
1،
الفرق بين المتداول المتميز والمتداول العادي هو،
أنهم قادرون على أن يكونوا بلا خوف ولا تردد،
ولا ندم،
وبلا تحفظات،
ومقتنعون تمامًا بقراراتهم في الشراء والبيع.
إنهم يطبقون خططهم بثقة كاملة،
وليس لأن لديهم نظام تحليل فريد،
بل لأنهم تعلموا تقنية نفسية خاصة،
تمكنهم من الحفاظ على موضوعية،
وهدوء،
وعدم التصرف بتهور.
هذه الحالة الذهنية أسمّيها الحالة الذهنية للمتداول المحترف.
2،
عليك أن تقبل حقيقة،
وهي أن السوق “أي شيء يمكن أن يحدث”،
ولا يمكنك التنبؤ بدقة في كل مرة.
3،
وبما أنك تعلم أنه من المستحيل التنبؤ بدقة في كل مرة،
فهذا يعني أنك تعترف بصغر حجمك وجهلك،
وبالتالي ستتخلى عن محاولة التنبؤ المتكرر.
4،
وبما أنك تخلّيت عن التنبؤ،
ففي كل “لحظة حاضرة”،
أنت مستعد في أي وقت لاستقبال “جميع الاحتمالات” في السوق.
وبمعنى آخر، أنت تقبل مخاطر السوق بسلام،
كما يحترم الصياد البحر.
5،
وبما أنك تعرف أن التداول ينطوي على مخاطر،
وتقبل المخاطر حقًا،
فلن تعد التغيرات الحالية تثير خوفك،
ويمكنك تقبل أي تغيرات حادة في السوق بسلام.
6،
وبما أنك تدرك أن “أي شيء غريب أو مبالغ فيه” يمكن أن يحدث في السوق،
فستطور “عقلية منفتحة”،
تقبل كل شيء أمامك.
7،
هذه “الروح المنفتحة تمامًا” هي الهدف الذي نسعى إليه طوال حياتنا في التداول.
إذا استطعنا أن نكون بدون تحامل،
وبلا تمسك،
وبلا قيود وموضوعيين،
أي أن نراقب السوق بعقلية “منفتحة تمامًا”،
سنتمكن من رؤية محتوى لم نتمكن من رؤيته سابقًا! وهذه المحتويات غالبًا ما تكون وجهات نظر ذات قيمة حقيقية في السوق.
8،
إذا تلوثت روحك،
فلن تتمكن من فحص السوق بعقلية “منفتحة تمامًا”.
وبالتالي، ما تراه أو تسمعه قد يكون غالبًا قمامة،
وعينيك مغشاة،
ولا ترى الحقيقة.
9،
إذا قبلت المخاطر كالفائز،
عند رؤيتك لأي سلوك في السوق،
لن تشعر بالتهديد؛ وإذا لم يكن هناك شيء يهددك،
فلن يكون هناك شيء يجب أن تخاف منه؛ وإذا لم تخف،
فلن تحتاج إلى شجاعة؛ وإذا لم تتحمل ضغطًا،
فلماذا تحتاج إلى إرادة فولاذية؟
10،
عقولنا عادةً ما تدفعنا بشكل غير واعٍ لتجنب،
أو عرقلة، أو تبرير المعلومات السوقية التي نعتقد أنها غير ممكنة الحدوث.
إذا اعتقدنا أن كل شيء ممكن الحدوث،
فلن تتجنب عقولنا أي شيء.
هذه القناعة ستتحول إلى قوة توسع فهمنا للسوق،
وتساعدنا على رؤية معلومات لم نرها من قبل.
11،
يسعى المتداولون جاهدين لخلق شعور باليقين في أماكن لا يوجد فيها يقين أصلاً.
ومن المفارقة،
أنه إذا قبل تمامًا أن “اليقين غير موجود”،
فسيخلق شعور اليقين الذي يحبه،
وهو التأكد المطلق من أن “اليقين غير موجود”.
بعد قراءة هذه النقاط،
يمكننا أن نوضح بعض الحقائق:
① بعد شراء الأسهم،
لا أحد يمكنه معرفة ما سيحدث بعد ذلك،
ولا حاجة لمعرفة ذلك؛
② النظر إلى السوق بعقلية منفتحة “كل شيء ممكن”،
يمكننا من فهم أن جميع النتائج معقولة،
والسوق دائمًا على حق؛
③ بما أن السوق دائمًا على حق،
عندما تتعارض وجهات نظرنا مع اتجاه السوق،
يجب أن نتخلى عن وجهة نظرنا،
ونحترم السوق،
ونتبع السوق؛
④ لا يمكننا التداول وفقًا لوجهة نظرنا،
بل نحتاج إلى التداول وفقًا لـ “الحقائق”؛
⑤ إن التفكير في التداول ونظامه،
هو العامل الأساسي في تحديد نجاح أو فشل التداول على المدى الطويل،
وهو المفتاح لمواجهة مخاطر السوق،
والمؤشرات الفنية تلعب دورًا مساعدًا فقط
**$HBAR **$RVN **$VET **