تقرير جديد من جي بي مورغان يضع ماء باردًا على ترقية Fusaka لإيثريوم. على الرغم من أن هذه الترقية عززت النشاط الشبكي على المدى القصير، إلا أن عملاق وول ستريت يرى أن هذا الانتعاش من الصعب أن يستمر. وأشاروا إلى أن إيثريوم لا يواجه فقط ضغط المنافسة من Layer 2 وSolana، بل يتحمل أيضًا تدفقات رأس المال الناتجة عن انتقال التطبيقات البيئية. ويعكس ذلك مشكلة أعمق: هل يمكن للترقيات التقنية أن تغير حقًا من وضع البيئة؟
الانتصار القصير الأمد لترقية Fusaka
اكتملت ترقية Fusaka لإيثريوم في ديسمبر 2025 وحققت الأهداف التقنية المرجوة. من خلال زيادة سعة البيانات لكل كتلة، خفضت هذه الترقية بشكل فعال رسوم المعاملات، مما أدى إلى زيادة عدد المعاملات والعناوين النشطة. من خلال البيانات، كانت هذه ترقية ناجحة من حيث التطوير التقني.
كما أكد أداء السوق الحالي لـ ETH على اعتراف السوق بضرورة الترقية — حيث يتذبذب سعر ETH حول 2,971.69 دولار، مع ارتفاع بنسبة 0.31% خلال 24 ساعة، وقيمة سوقية تبلغ 35.867 مليار دولار. لكن هذا مجرد سطح من الازدهار.
لماذا لا تتوقع جي بي مورغان استمرارية
توقعات جي بي مورغان المتشائمة ليست من فراغ. أشار التقرير بوضوح إلى ثلاثة ضغوط هيكلية على المستويات التالية:
تكرار القوانين التاريخية
ذكر جي بي مورغان أن جميع ترقيات إيثريوم السابقة لم تؤدِ إلى نمو مستمر في النشاط الشبكي. هذه ليست مشكلة تقنية، بل مشكلة هيكلية في السوق. الترقية يمكن أن تحسن الكفاءة، لكنها لا تستطيع حل مشكلة جاذبية البيئة.
ضغط المنافسة
يواجه إيثريوم ضغط منافسة متعدد الأبعاد:
شبكات Layer 2 (مثل Base وArbitrum) تشتت حركة المرور على الشبكة الرئيسية
شبكات منافسة مثل سولانا تواصل تحسين الأداء والتكلفة
هذه البدائل أنشأت بيئاتها الخاصة، وتكاليف انتقال المستخدمين تنخفض عامًا بعد عام
تراجع حيوية البيئة
لقد تراجع جنون المضاربة المرتبط بـNFT و Meme coins، والذي كان أحد المحركات الرئيسية لنشاط إيثريوم. والأخطر، أن تطبيقات رئيسية مثل Uniswap تتجه نحو ترحيل إلى سلاسل مخصصة، مما يؤدي إلى استمرار تدفقات رأس المال وحركة المرور في التقلص.
هذه العوامل مجتمعة أظهرت نتائجها: تقلص رسوم إيثريوم، وزيادة عرض ETH، وظهور انخفاض في القيمة الإجمالية المقفلة (TVL) المقومة بـ ETH.
المشاكل الجذرية التي لا تحلها الترقية
هناك مفارقة تستحق التفكير: الترقية التقنية حسّنت كفاءة الشبكة، لكنها لم تغير من وضع المنافسة للبيئة. السبب هو أن ترقية Fusaka جعلت شبكة إيثريوم الرئيسية أرخص وأسرع، لكن هذه المزايا ليست جذابة بشكل كبير للتطبيقات التي انتقلت إلى Layer 2 أو سلاسل أخرى.
وجهة نظر جي بي مورغان تعكس إجماع الصناعة — أن التقدم التقني البحت لم يعد كافيًا للحفاظ على تأثير شبكة إيثريوم. التوزيع اللامركزي للبيئة هو اتجاه طويل الأمد، ولن يتغير بمجرد ترقية واحدة.
الخلاصة
ترقية Fusaka عززت النشاط على إيثريوم على المدى القصير، لكنها أشبه بجرعة منشطة أكثر منها علاجًا جذريًا. توقعات جي بي مورغان المتشائمة، رغم قسوتها، تشير إلى الواقع الصعب الذي تواجهه بيئة إيثريوم: تصاعد المنافسة، تدفقات التطبيقات، وتراجع جنون المضاربة. الترقية حسّنت المؤشرات التقنية، لكنها لا تغير من الهيكل السوقي. للحفاظ على النمو طويل الأمد، يحتاج إيثريوم إلى أكثر من سرعة معاملات أعلى، بل إلى ابتكار بيئي يجذب تطبيقات ومستخدمين جدد. من ناحية قصيرة المدى، الترقية فعالة، لكن من ناحية متوسطة، الضغوط لا تزال قائمة، وهذا هو الرسالة الحقيقية التي يريد جي بي مورغان توصيلها.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا لا تزال تتعرض للتشاؤم بعد ترقية إيثريوم؟ جي بي مورغان يكشف عن ثلاثة أزمات رئيسية
تقرير جديد من جي بي مورغان يضع ماء باردًا على ترقية Fusaka لإيثريوم. على الرغم من أن هذه الترقية عززت النشاط الشبكي على المدى القصير، إلا أن عملاق وول ستريت يرى أن هذا الانتعاش من الصعب أن يستمر. وأشاروا إلى أن إيثريوم لا يواجه فقط ضغط المنافسة من Layer 2 وSolana، بل يتحمل أيضًا تدفقات رأس المال الناتجة عن انتقال التطبيقات البيئية. ويعكس ذلك مشكلة أعمق: هل يمكن للترقيات التقنية أن تغير حقًا من وضع البيئة؟
الانتصار القصير الأمد لترقية Fusaka
اكتملت ترقية Fusaka لإيثريوم في ديسمبر 2025 وحققت الأهداف التقنية المرجوة. من خلال زيادة سعة البيانات لكل كتلة، خفضت هذه الترقية بشكل فعال رسوم المعاملات، مما أدى إلى زيادة عدد المعاملات والعناوين النشطة. من خلال البيانات، كانت هذه ترقية ناجحة من حيث التطوير التقني.
كما أكد أداء السوق الحالي لـ ETH على اعتراف السوق بضرورة الترقية — حيث يتذبذب سعر ETH حول 2,971.69 دولار، مع ارتفاع بنسبة 0.31% خلال 24 ساعة، وقيمة سوقية تبلغ 35.867 مليار دولار. لكن هذا مجرد سطح من الازدهار.
لماذا لا تتوقع جي بي مورغان استمرارية
توقعات جي بي مورغان المتشائمة ليست من فراغ. أشار التقرير بوضوح إلى ثلاثة ضغوط هيكلية على المستويات التالية:
تكرار القوانين التاريخية
ذكر جي بي مورغان أن جميع ترقيات إيثريوم السابقة لم تؤدِ إلى نمو مستمر في النشاط الشبكي. هذه ليست مشكلة تقنية، بل مشكلة هيكلية في السوق. الترقية يمكن أن تحسن الكفاءة، لكنها لا تستطيع حل مشكلة جاذبية البيئة.
ضغط المنافسة
يواجه إيثريوم ضغط منافسة متعدد الأبعاد:
تراجع حيوية البيئة
لقد تراجع جنون المضاربة المرتبط بـNFT و Meme coins، والذي كان أحد المحركات الرئيسية لنشاط إيثريوم. والأخطر، أن تطبيقات رئيسية مثل Uniswap تتجه نحو ترحيل إلى سلاسل مخصصة، مما يؤدي إلى استمرار تدفقات رأس المال وحركة المرور في التقلص.
هذه العوامل مجتمعة أظهرت نتائجها: تقلص رسوم إيثريوم، وزيادة عرض ETH، وظهور انخفاض في القيمة الإجمالية المقفلة (TVL) المقومة بـ ETH.
المشاكل الجذرية التي لا تحلها الترقية
هناك مفارقة تستحق التفكير: الترقية التقنية حسّنت كفاءة الشبكة، لكنها لم تغير من وضع المنافسة للبيئة. السبب هو أن ترقية Fusaka جعلت شبكة إيثريوم الرئيسية أرخص وأسرع، لكن هذه المزايا ليست جذابة بشكل كبير للتطبيقات التي انتقلت إلى Layer 2 أو سلاسل أخرى.
وجهة نظر جي بي مورغان تعكس إجماع الصناعة — أن التقدم التقني البحت لم يعد كافيًا للحفاظ على تأثير شبكة إيثريوم. التوزيع اللامركزي للبيئة هو اتجاه طويل الأمد، ولن يتغير بمجرد ترقية واحدة.
الخلاصة
ترقية Fusaka عززت النشاط على إيثريوم على المدى القصير، لكنها أشبه بجرعة منشطة أكثر منها علاجًا جذريًا. توقعات جي بي مورغان المتشائمة، رغم قسوتها، تشير إلى الواقع الصعب الذي تواجهه بيئة إيثريوم: تصاعد المنافسة، تدفقات التطبيقات، وتراجع جنون المضاربة. الترقية حسّنت المؤشرات التقنية، لكنها لا تغير من الهيكل السوقي. للحفاظ على النمو طويل الأمد، يحتاج إيثريوم إلى أكثر من سرعة معاملات أعلى، بل إلى ابتكار بيئي يجذب تطبيقات ومستخدمين جدد. من ناحية قصيرة المدى، الترقية فعالة، لكن من ناحية متوسطة، الضغوط لا تزال قائمة، وهذا هو الرسالة الحقيقية التي يريد جي بي مورغان توصيلها.