الأسهم الأوروبية ليوم الثلاثاء على أعتاب زخم صعودي وسط ارتفاع التكنولوجيا ومحفزات الأرباح

من المتوقع أن يهيمن الشعور الصعودي على البورصات الأوروبية مع تقدم أسبوع التداول، مدفوعًا بتجمع عوامل تشمل أداء قطاع التكنولوجيا القوي، وتوقعات مرتفعة حول إعلانات أرباح الشركات، ومؤشرات الاقتصاد الكلي التي تصبح أكثر ملاءمة بشكل متزايد. من المتوقع أن يعزز الاتجاه الإيجابي الذي لوحظ عبر أسواق آسيا هذا البيئة السوقية البناءة.

المشهد العالمي للأسهم: إشارات مختلطة ولكنها بشكل كبير مشجعة

شهدت جلسة التداول السابقة مكاسب معتدلة عبر المؤشرات الغربية الرئيسية، مدعومة بتفاؤل متزايد بشأن تقرير تضخم المستهلك الأضعف وبدء دورة أرباح الشركات. سجل مؤشر داو جونز الصناعي الأمريكي مستوى ارتفاع طفيف بنسبة 0.17 بالمئة، وأغلق الجلسة عند 49,590.20، بينما سجل مؤشر ناسداك المركب، الذي يركز على التكنولوجيا، ارتفاعًا أكثر وضوحًا بنسبة 0.26 بالمئة ليستقر عند 23,733.90.

عبر الأطلنطي، أغلقت البورصات الأوروبية يوم الاثنين بشكل غالب إيجابي حيث غطت الإشارات الاقتصادية الكلية المواتية الرياح المعاكسة الجيوسياسية. قفز مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.57 بالمئة ليصل إلى مستوى قياسي جديد، مما يظهر قوة المنطقة الأساسية. ارتفع مؤشر ستوكس 50 الأوسع بنسبة 0.32 بالمئة، بينما سجل مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني ارتفاعًا بنسبة 0.16 بالمئة ليحقق مستوى إغلاق قياسي. ارتفع مؤشر SMI السويسري بشكل طفيف بنسبة 0.02 بالمئة، في حين تراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة تقارب 0.04 بالمئة، مما يعكس ضعفًا بسيطًا في الجلسة.

إشارات أسواق العقود الآجلة تدل على استمرار القوة الأوروبية

تشير المؤشرات المستقبلية من عقود الأسهم الأوروبية إلى استمرار هذا الزخم التصاعدي. تتداول عقود مارس لمؤشر داكس بنسبة 0.18 بالمئة أعلى من مستوياتها المرجعية، بينما عقود ستوكس 50 الأوروبية الشاملة لشهر مارس أعلى بنسبة 0.27 بالمئة. ارتفعت عقود فايننشال تايمز 100 لشهر مارس بنسبة 0.04 بالمئة، وسجلت عقود كاك 40 لشهر فبراير مكاسب طفيفة بنسبة 0.09 بالمئة. أغلق عقد SMI لشهر مارس ثابتًا، مما يشير إلى عملية تجميع وليس ضعفًا.

على النقيض من ذلك، تشير عقود الأسهم الأمريكية إلى انخفاض، حيث انخفضت عقود DJIA بنسبة 0.05 بالمئة وS&P 500 بنسبة 0.09 بالمئة من مستويات الافتتاح، مما يدل على بعض جني الأرباح قبل البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية.

الأسواق الآسيوية تدفع الزخم الإيجابي قدمًا

يستمر قطاع التكنولوجيا في القوة، مما يدفع أسواق الأسهم الآسيوية إلى الأعلى عبر عدة أسواق. قفز مؤشر نيكي 225 الياباني بشكل كبير بنسبة 3.3 بالمئة بعد إعلانات حول احتمالية إجراء انتخابات مبكرة، بينما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.4 بالمئة. أضاف مؤشر S&P ASX 200 الأسترالي 0.56 بالمئة إلى رصيده. ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.93 بالمئة، على عكس تراجع طفيف في مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.30 بالمئة. لا تزال مؤشرات نيفتي 50 الهندية قريبة من مستوياتها غير المتغيرة، وانخفضت الأسهم النيوزيلندية بنسبة 0.26 بالمئة.

سوق العملات والسلع يعكس تطور ديناميات المخاطر

ارتفع مؤشر الدولار، الذي يتتبع قوة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.10 بالمئة ليصل إلى 98.96 مع استيعاب المشاركين في السوق إعلانات التعريفات الجمركية الجديدة، والاضطرابات الجيوسياسية الناجمة عن إيران، والتوترات المستمرة بين السلطة التنفيذية والاحتياطي الفيدرالي.

تظهر تحركات أزواج العملات نشاطًا متزنًا، حيث استقر اليورو/الدولار عند 1.1666، وارتفع الجنيه الإسترليني/الدولار بنسبة 0.07 بالمئة ليصل إلى 1.3474، وظل الدولار/الفرنك السويسري ثابتًا عند 0.7970. تراجع زوج اليورو/الجنيه الإسترليني بنسبة 0.10 بالمئة ليصل إلى 0.8658. ضغطت عدم الاستقرار السياسي في اليابان على الين ليصل إلى أدنى مستوى له خلال عام، مما عزز اليورو/ين بنسبة 0.35 بالمئة ليصل إلى 185.16 والجنيه الإسترليني/ين بنسبة 0.46 بالمئة ليصل إلى 213.88.

شهدت المعادن الثمينة جني أرباح بعد الارتفاع القياسي يوم الاثنين، حيث تراجعت عقود الذهب لشهر فبراير بنسبة 0.4 بالمئة من الإغلاق السابق عند 4,614.70 دولار لتتداول عند 4,594.69 دولار، متراجعة من أعلى مستوى خلال اليوم عند 4,640.26 دولار.

لا تزال أسواق الطاقة مدعومة بمخاوف مستمرة من العرض تركز على إنتاج النفط الإيراني. تتداول عقود برنت لشهر مارس عند 64.11 دولار، بزيادة حوالي 0.4 بالمئة عن إغلاق يوم الاثنين عند 63.87 دولار، بينما تقف عقود WTI لشهر مارس عند 59.71 دولار، بزيادة 0.65 بالمئة عن التسوية السابقة عند 59.32 دولار.

التقويم الشركاتي ومراقبة البيانات الاقتصادية

يوم الثلاثاء يشهد يومًا هادئًا نسبيًا من حيث الأخبار في المنطقة الأوروبية، مع عدم وجود إصدارات اقتصادية رئيسية مجدولة. ومع ذلك، سيركز المتداولون الأمريكيون بشكل كبير على بيانات تضخم أسعار المستهلك لشهر ديسمبر، المتوقع صدورها خلال ساعات التداول الصباحية. تشمل إعلانات الأرباح الأوروبية المهمة تحديثات من Hornbach-Baumarkt وSuedzucker، والتي قد تؤثر على المزاج القطاعي طوال الجلسة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت