يستقر ستيرلينج حول 1.3400 وسط قوة الدولار، لكن تباين المعدلات يوفر دعمًا

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

الأسبوع يبدأ بضغوط على الجنيه الإسترليني

بدأ زوج GBP/USD أسبوع التداول بمظهر ضعيف، حيث كان يتداول بالقرب من مستوى 1.3400 مع ارتفاع الدولار خلال ساعات الجلسة الآسيوية. انخفض الزوج بنسبة 0.10% من مستويات الافتتاح، على الرغم من أنه تمكن من البقاء فوق دعم الأسبوع السابق. عند المستويات الحالية حول معدلات تحويل 15 جنيه إسترليني إلى دولار، يراقب المتداولون عن كثب ما إذا كانت العملة البريطانية ستتمكن من تثبيت قاعدة مقابل الرياح المعاكسة المتزايدة.

تدفقات الملاذ الآمن تدفع الطلب على الدولار

تدهور شهية المخاطرة العالمية مع وجود العديد من نقاط التوتر الجيوسياسية—بما في ذلك الصراع الروسي الأوكراني والتوترات في الشرق الأوسط—يخلق بيئة تفضل الأصول الدفاعية. هذا التدفق نحو الأمان عزز مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي استعاد بشكل كبير من أدنى مستوياته في أكتوبر. القوة المتجددة للدولار الأمريكي خلقت عوائق أمام زوج GBP/USD، مع تحول المستثمرين لرأس مالهم إلى ملاذات آمنة يُنظر إليها على أنها أكثر أمانًا.

توقعات خفض الفائدة قد تحد من ارتفاع الدولار

التحول المحتمل للاحتياطي الفيدرالي نحو خفض الفائدة في أقرب وقت في مارس قد يحد في النهاية من مزيد من ارتفاع الدولار. يضع المشاركون في السوق توقعات لعدة خفضات خلال العام، مما سيحد من قدرة الاحتياطي الفيدرالي على دعم الدولار من خلال ارتفاع العوائد. هذا السيناريو—حيث تنخفض معدلات الفائدة الأمريكية بينما يظل بنك إنجلترا ثابتًا—يخلق خلفية أساسية أكثر توازنًا لزوج GBP/USD في المستقبل.

موقف بنك إنجلترا الحذر يدعم الجنيه

قرار بنك إنجلترا في ديسمبر بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75% تم بتصويت ضيق 5–4 من قبل اللجنة، مما يشير إلى وجود خلاف داخلي حول وتيرة التيسير. هذا التصويت القريب يعكس حالة عدم اليقين بعد صدور رقم تضخم مفاجئ، مما دفع المشاركين في السوق إلى توقع نهج أكثر توازنًا في الخفضات المستقبلية مقارنة بالتوقعات الأولية. الميل التصاعدي لبنك إنجلترا مقارنةً بالفيدرالي يوفر دعمًا معنويًا للجنيه الإسترليني، مما قد يعوض تدفقات الملاذ الآمن على الدولار.

التوقعات: الاعتماد على البيانات في المستقبل

مع اقتراب صدور مؤشرات اقتصادية رئيسية من الولايات المتحدة في بداية الشهر، من المرجح أن يعتمد اتجاه زوج GBP/USD على كيفية تطور توقعات خفض الفائدة من قبل الفيدرالي. إذا خيبت البيانات الآمال وأكدت مخاوف الركود، فقد يوفر ضعف الدولار بعض الراحة للجنيه الإسترليني. وعلى العكس، فإن القراءات الأقوى من المتوقع ستظل تدعم الدولار، مما يضغط على الزوج بالقرب من مستويات 1.3400 الحالية.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت