يواجه طرف المشتري في الخيارات غالبًا وهمًا معرفيًا، حيث يعتقد أن إدارة المخاطر، والتحوط، وتآكل القيمة هي أمور يجب على البائع الاهتمام بها، وأنها ليست ذات صلة به. لكن هذا المنطق في الواقع به مشكلة.
لماذا يجب على البائع أن يبذل جهدًا في دراسة هذه الأمور؟ ببساطة لأنها تؤثر مباشرة على معدل بقاء الصفقة والأرباح. وبما أن الأمر كذلك، فإن المشتري أيضًا لا يمكنه تجاهل هذه المسائل. قبل دخول المشتري في صفقة مخاطرة، إذا لم يفهم مبدأ التحوط وآلية التآكل، فإن النتيجة غالبًا ما تكون دخولًا أعمى، وفي النهاية يخسر بشكل غامض.
لماذا يحدث خسائر رغم التحوط؟ هذا السؤال ليس فقط ما يحتاج البائع للتفكير فيه، بل المشتري أيضًا بحاجة إلى فهمه جيدًا. فهم ذلك هو المفتاح لإيجاد توازن بين المخاطر والعوائد. لم تكن تجارة الخيارات أبدًا لعبة من طرف واحد، بل يجب على طرفي البيع والشراء أن يتعلموا استخدام نفس المنطق في التفكير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
GweiObserver
· منذ 5 س
بصراحة، المشتري هو الأكثر عرضة للخداع، حقًا يعتبرون التحوط كنوع من الفلسفة الغامضة
شاهد النسخة الأصليةرد0
WalletsWatcher
· منذ 6 س
حقًا، كم من الناس يضعون كل أموالهم في السوق حتى يدركوا ما هو تآكل الثيتا...
شاهد النسخة الأصليةرد0
StealthMoon
· منذ 6 س
عدم القيام بالبحث قبل المراهنة، واللوم على السوق عندما تخسر هو عقلية المقامر النموذجية. كان من المفترض أن تتقن مفهوم التخفيف من المخاطر والتقليل من الخسائر منذ زمن بعيد.
يواجه طرف المشتري في الخيارات غالبًا وهمًا معرفيًا، حيث يعتقد أن إدارة المخاطر، والتحوط، وتآكل القيمة هي أمور يجب على البائع الاهتمام بها، وأنها ليست ذات صلة به. لكن هذا المنطق في الواقع به مشكلة.
لماذا يجب على البائع أن يبذل جهدًا في دراسة هذه الأمور؟ ببساطة لأنها تؤثر مباشرة على معدل بقاء الصفقة والأرباح. وبما أن الأمر كذلك، فإن المشتري أيضًا لا يمكنه تجاهل هذه المسائل. قبل دخول المشتري في صفقة مخاطرة، إذا لم يفهم مبدأ التحوط وآلية التآكل، فإن النتيجة غالبًا ما تكون دخولًا أعمى، وفي النهاية يخسر بشكل غامض.
لماذا يحدث خسائر رغم التحوط؟ هذا السؤال ليس فقط ما يحتاج البائع للتفكير فيه، بل المشتري أيضًا بحاجة إلى فهمه جيدًا. فهم ذلك هو المفتاح لإيجاد توازن بين المخاطر والعوائد. لم تكن تجارة الخيارات أبدًا لعبة من طرف واحد، بل يجب على طرفي البيع والشراء أن يتعلموا استخدام نفس المنطق في التفكير.