عند دخول عام 2026، يظهر سوق المال العالمي قوة متضاربة، حيث تحقق مؤشرات الأسهم الأمريكية أرقامًا قياسية جديدة، في حين أن سوق الأسهم التايلاندي يعيد تقييم نفسه هبوطًا. وراء هذه التحركات هو اندماج “الأخبار السيئة التي تحولت إلى أخبار جيدة” التي يحسبها المستثمرون بين التحركات الجيوسياسية، والإشارات الاقتصادية المتنوعة، والتطورات الجديدة في قطاع التكنولوجيا.
عندما تتحرك الولايات المتحدة، تتشظى الأسواق العالمية
قد يبدو أن اعتقال نيكولاس مادورو في فنزويلا خبر سياسي واحد، لكنه في الواقع يتصادم مع سوق المال بعدة أبعاد. مؤشر داو جونز الصناعي، الذي تخطى حاجز 49,000 نقطة للمرة الأولى، أغلق عند 49,462.08 نقطة (+0.99%)، مما يعكس ارتفاع الثقة الرأسمالية، مع استمرار مؤشر S&P 500 و Nasdaq في السير على نفس الوتيرة.
لكن ما يلفت الانتباه هو التقلب في أسعار النفط الخام، حيث يقلق المستثمرون من إمكانية تغيير الوضع السياسي أو احتمال تدخل الولايات المتحدة لإدارة أكبر حوض نفط في فنزويلا، مما قد يقلل الضغط على أسعار النفط على المدى الطويل، رغم أن الجروح الحالية ليست عميقة بعد.
معرض CES 2026 والإشارات من قطاع الصناعة
في لاس فيغاس، قال كبار مسؤولي شركة Nvidia إن شرائح الذاكرة للذكاء الاصطناعي لا تزال غير مرضية، وفتح هذا التصريح الباب أمام شركات أشباه الموصلات مثل Sandisk وWestern Digital للارتفاع بنسبة 15-17%، حيث يعبر السوق عن آمال جديدة.
وهذا يشبه إشارات من قطاع التصنيع، حيث انخفض مؤشر ISM Manufacturing PMI في الولايات المتحدة إلى 47.9، وهو أدنى من المتوقع، مما يبدو كخبر سيء، لكن المستثمرين يفسرونه على أنه “إشارة من Fed لمواصلة خفض أسعار الفائدة في عام 2026”، مما يحافظ على نية التوسع في الاستثمار.
الأصول الآمنة ودعم الذهب
في ظل ظروف غير مستقرة، تتجه رؤوس الأموال بكثرة نحو الأصول الآمنة، حيث تجاوز سعر الذهب 4,500 دولار للأونصة، مع توقعات من Morgan Stanley بارتفاع الهدف إلى 4,800 دولار بنهاية العام، وهو مستوى لم يُرَ من قبل. أما الفضة (Silver) فهي أكثر حيوية، وتحاول اختبار $80 ، مع وجود مساحة لتوسيع نسبة الذهب إلى الفضة، التي لا تزال قابلة للزيادة.
وفي عالم الأصول الرقمية، يقف البيتكوين عند مستوى 96.65 ألف دولار (آخر تحديث)، مما يدل على أن الهروب إلى الأصول الآمنة لا يقتصر على الذهب فقط. أما XRP، الذي يختبر مقاومة تقنية مهمة على المدى الشهري عند 2.11 دولار، فقد يكون إشارة إلى تحول كبير في الاتجاه إذا استمر في الارتفاع.
سوق الأسهم التايلاندي يختلف، وسط جني الأرباح وشراء الطاقة
إذا كان العالم كله يركز على الأرقام العالية، فإن سوق الأسهم التايلاندي (SET Index) ينقلب، حيث أغلق منخفضًا عند 1,274.75 نقطة، مع جني أرباح من الأسهم الكبرى مثل AOT وDELTA، التي فرضت رسوم استشارة على المستثمرين. ومع ذلك، ليس كل شيء يسير في اتجاه واحد، فقطاع الطاقة، خاصة PTTEP، يحافظ على المؤشر من الانهيار العميق، بسبب استمرار ارتفاع أسعار النفط.
بالنسبة للمستثمرين التايلانديين في الوقت الحالي، ينصح رؤساء المؤسسات المالية بمراقبة قطاع الطاقة عن كثب، واستكشاف ملامح العقد القادم. وإذا كانت نيتهم جمع الأسهم، فليبحثوا عن قطاعات السياحة التي لا تزال متأخرة، أو مراكز البيانات (Data Center) التي تتماشى مع ديناميكيات العالم، بدلاً من معارضة التيار الكبير
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
السوق العالمية مضطربة بين الأخبار السيئة وبيتكوين وXRP لا تزال قوية بينما مؤشر SET يهبط
عند دخول عام 2026، يظهر سوق المال العالمي قوة متضاربة، حيث تحقق مؤشرات الأسهم الأمريكية أرقامًا قياسية جديدة، في حين أن سوق الأسهم التايلاندي يعيد تقييم نفسه هبوطًا. وراء هذه التحركات هو اندماج “الأخبار السيئة التي تحولت إلى أخبار جيدة” التي يحسبها المستثمرون بين التحركات الجيوسياسية، والإشارات الاقتصادية المتنوعة، والتطورات الجديدة في قطاع التكنولوجيا.
عندما تتحرك الولايات المتحدة، تتشظى الأسواق العالمية
قد يبدو أن اعتقال نيكولاس مادورو في فنزويلا خبر سياسي واحد، لكنه في الواقع يتصادم مع سوق المال بعدة أبعاد. مؤشر داو جونز الصناعي، الذي تخطى حاجز 49,000 نقطة للمرة الأولى، أغلق عند 49,462.08 نقطة (+0.99%)، مما يعكس ارتفاع الثقة الرأسمالية، مع استمرار مؤشر S&P 500 و Nasdaq في السير على نفس الوتيرة.
لكن ما يلفت الانتباه هو التقلب في أسعار النفط الخام، حيث يقلق المستثمرون من إمكانية تغيير الوضع السياسي أو احتمال تدخل الولايات المتحدة لإدارة أكبر حوض نفط في فنزويلا، مما قد يقلل الضغط على أسعار النفط على المدى الطويل، رغم أن الجروح الحالية ليست عميقة بعد.
معرض CES 2026 والإشارات من قطاع الصناعة
في لاس فيغاس، قال كبار مسؤولي شركة Nvidia إن شرائح الذاكرة للذكاء الاصطناعي لا تزال غير مرضية، وفتح هذا التصريح الباب أمام شركات أشباه الموصلات مثل Sandisk وWestern Digital للارتفاع بنسبة 15-17%، حيث يعبر السوق عن آمال جديدة.
وهذا يشبه إشارات من قطاع التصنيع، حيث انخفض مؤشر ISM Manufacturing PMI في الولايات المتحدة إلى 47.9، وهو أدنى من المتوقع، مما يبدو كخبر سيء، لكن المستثمرين يفسرونه على أنه “إشارة من Fed لمواصلة خفض أسعار الفائدة في عام 2026”، مما يحافظ على نية التوسع في الاستثمار.
الأصول الآمنة ودعم الذهب
في ظل ظروف غير مستقرة، تتجه رؤوس الأموال بكثرة نحو الأصول الآمنة، حيث تجاوز سعر الذهب 4,500 دولار للأونصة، مع توقعات من Morgan Stanley بارتفاع الهدف إلى 4,800 دولار بنهاية العام، وهو مستوى لم يُرَ من قبل. أما الفضة (Silver) فهي أكثر حيوية، وتحاول اختبار $80 ، مع وجود مساحة لتوسيع نسبة الذهب إلى الفضة، التي لا تزال قابلة للزيادة.
وفي عالم الأصول الرقمية، يقف البيتكوين عند مستوى 96.65 ألف دولار (آخر تحديث)، مما يدل على أن الهروب إلى الأصول الآمنة لا يقتصر على الذهب فقط. أما XRP، الذي يختبر مقاومة تقنية مهمة على المدى الشهري عند 2.11 دولار، فقد يكون إشارة إلى تحول كبير في الاتجاه إذا استمر في الارتفاع.
سوق الأسهم التايلاندي يختلف، وسط جني الأرباح وشراء الطاقة
إذا كان العالم كله يركز على الأرقام العالية، فإن سوق الأسهم التايلاندي (SET Index) ينقلب، حيث أغلق منخفضًا عند 1,274.75 نقطة، مع جني أرباح من الأسهم الكبرى مثل AOT وDELTA، التي فرضت رسوم استشارة على المستثمرين. ومع ذلك، ليس كل شيء يسير في اتجاه واحد، فقطاع الطاقة، خاصة PTTEP، يحافظ على المؤشر من الانهيار العميق، بسبب استمرار ارتفاع أسعار النفط.
بالنسبة للمستثمرين التايلانديين في الوقت الحالي، ينصح رؤساء المؤسسات المالية بمراقبة قطاع الطاقة عن كثب، واستكشاف ملامح العقد القادم. وإذا كانت نيتهم جمع الأسهم، فليبحثوا عن قطاعات السياحة التي لا تزال متأخرة، أو مراكز البيانات (Data Center) التي تتماشى مع ديناميكيات العالم، بدلاً من معارضة التيار الكبير