إليك شيء يستحق التفكير: كل تحول تكنولوجي كبير ترك بصمته على الموسيقى. الجيتار الكهربائي حدد موسيقى الروك. المولّدات الصوتية ولدت الموسيقى الإلكترونية. حتى العينة أصبحت شكلاً فنياً.
فما هو السؤال الذي يطاردنا الآن؟ ما هو الصوت الأصلي الذي ستخلقه الذكاء الاصطناعي فعلاً؟
ليس مجرد دعاية. التقنية قوية بلا شك — لكن التوقيع الثقافي لم يتبلور بعد. ما زلنا في المرحلة التجريبية، نراقب المنتجين والفنانين وهم يلعبون بأدوات الذكاء الاصطناعي، لكن لا أحد فك الشفرة حول *ما يميز صوت موسيقى الذكاء الاصطناعي* بطريقة يتعرف عليها الجميع مثل صوت الموغ أو إيقاع الهيب هوب منخفض الجودة.
الخطة واضحة من التاريخ: الاختراق دائمًا يولد شيئًا جديدًا ثقافيًا. اللعبة الآن هي ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيخلق نوعه الخاص أو سيصبح مجرد أداة أخرى في المجموعة. على أي حال، هو قادم.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
4
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
AirdropHunterXM
· منذ 8 س
نعم، حتى الآن لا أحد فعلاً استطاع أن يميز الطابع الفريد لموسيقى الذكاء الاصطناعي، الجميع يجرب بشكل عشوائي... في النهاية، أعتقد أنها مجرد أداة فقط
شاهد النسخة الأصليةرد0
RegenRestorer
· منذ 8 س
ngl الآن الجميع يراهن على نوعية الأصوات التي ستنتجها الذكاء الاصطناعي، لكنني أعتقد أنه لن يظهر فئة "موسيقى الذكاء الاصطناعي" على الإطلاق، وفي النهاية ستتم امتصاصها بواسطة أنماط مختلفة من الأساليب.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MrDecoder
· منذ 9 س
ngl هذه المشكلة جيدة في السؤال... الجيتار الكهربائي، والسينثسايزر أصبحا رموزًا ثقافية، فماذا عن موسيقى الذكاء الاصطناعي؟ الآن لا زالت في مرحلة التخبط، والشعور أن لا أحد قد أبدع تلك اللحظة "آه، هذه هي نكهة الذكاء الاصطناعي" التي تميز الأدوات الأخرى. ومع ذلك، من التاريخ، كل ثورة تكنولوجية في النهاية تخلق شيئًا جديدًا... لذلك، هل الذكاء الاصطناعي هو بداية لأسلوب جديد أم أنه سيتحول إلى مؤثر آخر، هذا هو النقاش.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ImpermanentPhobia
· منذ 9 س
بصراحة، الآن عند سماع الموسيقى التي تولدها الذكاء الاصطناعي، أشعر دائمًا بشعور غريب، لا أستطيع تمييز الروح... لكن ربما هذا هو فترة الانتقال.
إليك شيء يستحق التفكير: كل تحول تكنولوجي كبير ترك بصمته على الموسيقى. الجيتار الكهربائي حدد موسيقى الروك. المولّدات الصوتية ولدت الموسيقى الإلكترونية. حتى العينة أصبحت شكلاً فنياً.
فما هو السؤال الذي يطاردنا الآن؟ ما هو الصوت الأصلي الذي ستخلقه الذكاء الاصطناعي فعلاً؟
ليس مجرد دعاية. التقنية قوية بلا شك — لكن التوقيع الثقافي لم يتبلور بعد. ما زلنا في المرحلة التجريبية، نراقب المنتجين والفنانين وهم يلعبون بأدوات الذكاء الاصطناعي، لكن لا أحد فك الشفرة حول *ما يميز صوت موسيقى الذكاء الاصطناعي* بطريقة يتعرف عليها الجميع مثل صوت الموغ أو إيقاع الهيب هوب منخفض الجودة.
الخطة واضحة من التاريخ: الاختراق دائمًا يولد شيئًا جديدًا ثقافيًا. اللعبة الآن هي ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيخلق نوعه الخاص أو سيصبح مجرد أداة أخرى في المجموعة. على أي حال، هو قادم.