بعد لقائه الأخير مع وزير المالية الياباني كاتاياما، أدلى وزير الخزانة الأمريكي بيسنت ببعض التصريحات الواضحة حول موقف الإدارة من القضايا الاقتصادية الرئيسية.



أولاً، جزء التحالف — أكد بيسنت مرة أخرى على الثقة في الشراكة بين الولايات المتحدة واليابان، وهو أمر مهم لأنه عندما تتوافق الاقتصادات الكبرى على الأمور المالية، فإن ذلك يميل إلى خلق ظروف سوق أكثر توقعًا. وهذا في الواقع مهم للجميع الذين يمتلكون أصولًا على مستوى العالم.

لكن ما لفت الانتباه هو: أن بيسنت كان حاسمًا بشأن الحاجة إلى سياسة نقدية سليمة. الترجمة؟ لا تتوقع طباعة نقود مجنونة أو تحركات أسعار فائدة متهورة. وأشار بشكل خاص إلى تقلبات سعر الصرف المفرطة كشيء يجب تجنبه — بمعنى آخر، أن التقلبات الشديدة للعملة تخلق فوضى للأسواق والتجارة. عندما يتذبذب الدولار مقابل الين أو عملات أخرى، فإنه ينعكس على كل شيء من السلع إلى العملات الرقمية.

وفيما يخص الموارد، ناقشوا سيادة المعادن الحيوية. هذا ليس فقط عن البطاريات والرقائق الإلكترونية — بل عن بناء سلاسل إمداد ليست هشة. هذا النقاش له تداعيات طويلة الأمد على تنويع الأصول وإدارة المخاطر الجيوسياسية.

وأخيرًا، قدم بيسنت تحية لدعم اليابان في مسائل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مؤكدًا أن التنسيق الدولي بشأن المعايير المالية لا يزال قائمًا.

الخلاصة: الرسائل تشير إلى أن صانعي السياسات يرغبون في الاستقرار والتوقع، وهو ما يخلق في الواقع فرصًا لأولئك الذين يراقبون الاتجاهات الكلية ويضبطون مواقفهم وفقًا لذلك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت