هل فكرت يومًا في أن أغلب عمليات البلوكشين الآن تشبه إلى حد كبير المستندات المشتركة — هناك من يقرأ، وهناك من يوافق، وهناك من ينفذ يدويًا، والتدقيق الامتثاثي يُؤجل. بصراحة، هذا ليس تنسيقًا حقيقيًا، بل هو مجرد لصق نظامي بواسطة الغراء البشري.
المشكلة واضحة. كل مرحلة قد تكون عرضة للخطأ، والكفاءة مقيدة بسرعة الإنسان. لكن ماذا لو غيرنا النهج؟
الجيل الجديد من الحلول الآلية يغير هذا المشهد. الفكرة الأساسية بسيطة — عكس ترتيب العمليات: يتم فهم وتفسير النية أولاً، ثم يتم فرض استراتيجية التنفيذ مباشرة في مرحلة التنفيذ. الفائدة من ذلك واضحة: يتم دمج السياسات في عملية التنفيذ، وليس مجرد فحص بعدي، بل حماية مسبقة. المخاطر أقل، والكفاءة أعلى، ومساحة التدخل البشري تتقلص بشكل كبير.
هذا هو التنسيق الحقيقي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 11
أعجبني
11
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ser_ngmi
· منذ 4 س
يا إلهي، أخيرًا قال أحدهم ذلك. الآن هذه السلاسل مجرد قوالب لمشاركة المستندات، ولا بد من الانتظار حتى يوافق عليها الناس ببطء، أضحك من قلبي
الملصق اليدوي يلتصق، خطوة واحدة تبطئ الكل، والكفاءة سيئة جدًا
حقًا يجب تغيير التفكير، ودمج الاستراتيجية بقوة في عملية التنفيذ، الوقاية المسبقة هي الطريق الصحيح
بصراحة، في الوقت الحالي، لا تزال معظم الشبكات تعتمد على نفس منطق Web2، والاختناقات في الموافقة اليدوية قاتلة جدًا
أنا أؤيد فكرة تنفيذ السياسات بشكل مسبق، لكن الأهم هو هل يمكن حقًا تحقيق الثقة، وإلا فسيكون الأمر مجرد تغيير في التعبير بدون فرق
أشعر أن المستقبل سيعتمد على بنية مركزة على النية (intent-centric) لكسر الجمود
هل فكرت يومًا في أن أغلب عمليات البلوكشين الآن تشبه إلى حد كبير المستندات المشتركة — هناك من يقرأ، وهناك من يوافق، وهناك من ينفذ يدويًا، والتدقيق الامتثاثي يُؤجل. بصراحة، هذا ليس تنسيقًا حقيقيًا، بل هو مجرد لصق نظامي بواسطة الغراء البشري.
المشكلة واضحة. كل مرحلة قد تكون عرضة للخطأ، والكفاءة مقيدة بسرعة الإنسان. لكن ماذا لو غيرنا النهج؟
الجيل الجديد من الحلول الآلية يغير هذا المشهد. الفكرة الأساسية بسيطة — عكس ترتيب العمليات: يتم فهم وتفسير النية أولاً، ثم يتم فرض استراتيجية التنفيذ مباشرة في مرحلة التنفيذ. الفائدة من ذلك واضحة: يتم دمج السياسات في عملية التنفيذ، وليس مجرد فحص بعدي، بل حماية مسبقة. المخاطر أقل، والكفاءة أعلى، ومساحة التدخل البشري تتقلص بشكل كبير.
هذا هو التنسيق الحقيقي.