إليك وجهة نظر مثيرة للاهتمام: طوال معظم التاريخ، ازدهر العالم فعلاً بدون بنوك مركزية مستقلة. انظر إلى الأرقام - حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية تظهر نمواً قوياً مصحوباً بتضخم يمكن السيطرة عليه. ومع ذلك في الوقت الحاضر؟ الصورة مختلفة تماماً. يثير ذلك سؤالاً حقيقياً حول ما إذا كانت استقلالية البنك المركزي حقاً تحقق ما تعد به، أم أننا كنا نلاحق خطة لعب خاطئة لعقود من الزمن. من الجدير التفكير في ذلك عندما تفكر في الدورات الاقتصادية طويلة الأمد وكيفية تشكيلها لأسواق الأصول.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 5
أعجبني
5
3
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
StrawberryIce
· منذ 5 س
هذه المنطقية بها مشكلة، أي من الدول التي تلت الحرب العالمية الثانية لم تستقر إلا بفضل استقلالية البنك المركزي...
شاهد النسخة الأصليةرد0
DegenWhisperer
· منذ 5 س
ngl هذا السرد التاريخي يتسم ببعض الانتقائية، تلك الفترة بعد الحرب العالمية الثانية لم تكن مثالية حقًا...
شاهد النسخة الأصليةرد0
FloorSweeper
· منذ 5 س
لا، هذه في الواقع الإشارة الضعيفة التي يظل الجميع يتجاهلونها... البنوك المركزية مجرد أيدي ورقية على المنشطات في هذه المرحلة، هاها
إليك وجهة نظر مثيرة للاهتمام: طوال معظم التاريخ، ازدهر العالم فعلاً بدون بنوك مركزية مستقلة. انظر إلى الأرقام - حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية تظهر نمواً قوياً مصحوباً بتضخم يمكن السيطرة عليه. ومع ذلك في الوقت الحاضر؟ الصورة مختلفة تماماً. يثير ذلك سؤالاً حقيقياً حول ما إذا كانت استقلالية البنك المركزي حقاً تحقق ما تعد به، أم أننا كنا نلاحق خطة لعب خاطئة لعقود من الزمن. من الجدير التفكير في ذلك عندما تفكر في الدورات الاقتصادية طويلة الأمد وكيفية تشكيلها لأسواق الأصول.